امتحانات جهوية أولى باك الاجتماعيات PDF

محتوى الملف

تنزيل امتحانات جهوية أولى باك الاجتماعيات PDF

يمكنك تنزيل امتحانات جهوية أولى باك الاجتماعيات بصيغة pdf بسهولة عبر النقر على زر التتنزيل أسفله.


أولاً: مادة الجغرافيا

1. التمثيل المبياني ووصف تطور الناتج الداخلي الخام

  • قواعد الإنجاز المبياني: يراعى في تمثيل معطيات الجداول (بالأعمدة أو المنحنى) ضبط المقياس، المفتاح، العنوان، إضافة إلى الدقة والوضوح وحسن التقديم.
  • تطور الناتج الداخلي الخام لأكبر القوى الاقتصادية (2010 – 2022):
    • الولايات المتحدة الأمريكية: ارتفع الناتج من 15 تريليون دولار (2010) إلى 16.2 (2012)، 17.5 (2014)، 18.7 (2016)، 20.5 (2018)، 21 (2020)، وصولاً إلى 25.4 تريليون دولار سنة 2022، مسجلاً ارتفاعاً متواصلاً.
    • الاتحاد الأوروبي: سجل 14.5 تريليون (2010)، 14.6 (2012)، 15.6 (2014)، ثم انخفض إلى 13.8 (2016)، ليرتفع إلى 15.9 (2018)، 15.3 (2020)، وبلغ 16.7 تريليون دولار سنة 2022، مسجلاً ارتفاعاً متذبذباً.
    • الصين: شهد نمواً متصاعداً من 6 تريليونات (2010)، 8.5 (2012)، 10.4 (2014)، 11.2 (2016)، 13.8 (2018)، 14.7 (2020)، إلى 17.9 تريليون دولار سنة 2022، متفوقاً مع الولايات المتحدة الأمريكية على الاتحاد الأوروبي.

2. التكتلات الإقليمية: نموذج الاتحاد الأوروبي

  • مظاهر الاندماج الاقتصادي:
    • تكوين سوق موحدة تضم 27 دولة.
    • ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد ليبلغ 14.5 تريليون أورو سنة 2021/2023.
    • ارتفاع قيمة التجارة داخل الاتحاد الأوروبي لتصل إلى 6.786 مليار أورو سنة 2021.
    • تحقيق مساهمة في التجارة العالمية بلغت 4% (مع الاستحواذ على 4.3 تريليون أورو من إجمالي التجارة العالمية سنة 2021)، وتطور سوق الشغل مع وجود فجوة في الأجور بين الجنسين.
  • معيقات الاندماج:
    • التباين الاقتصادي والاجتماعي بين الدول الأعضاء.
    • المنافسة الخارجية من طرف الأقطاب الاقتصادية والقوى الصاعدة.
    • شيخوخة الهرم السكاني، بطء وتيرة النمو الديموغرافي، ونقص اليد العاملة.
    • امتناع بعض الدول الأعضاء عن استعمال عملة الأورو.
    • ضعف المستوى التنافسي لبعض الصناعات الإعلامية والإلكترونية.
    • تداعيات انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

3. القوى الاقتصادية الكبرى (الولايات المتحدة الأمريكية والصين)

  • العوامل المفسرة لنمو الناتج الداخلي الخام بالولايات المتحدة الأمريكية (سنة 2023):
    • تسجيل نمو تجاوز التوقعات وتجنب الركود الاقتصادي، مدعوماً بزيادة التوظيف وانخفاض معدلات البطالة وزيادة الأجور.
    • تراجع التضخم وارتفاع القوة الشرائية وإنفاق المستهلكين.
    • اتخاذ إجراءات وتدابير حكومية فدرالية وتقديم الدعم المالي للتعافي من وباء كوفيد-19.
  • التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني:
    • رغم تسجيل نمو بنسبة 5.2% سنة 2023 (مدفوعاً بطلب الخدمات والاستثمار المرن والبنية التحتية)، عرف النمو تباطؤاً في 2024 بسبب:
    • الضعف المستمر في قطاع العقارات.
    • استمرار انخفاض الطلب العالمي على المدى القصير.
    • القيود الهيكلية على النمو: ارتفاع الديون، شيخوخة السكان، وتباطؤ نمو الإنتاجية، مع الحاجة إلى إصلاحات هيكلية تكميلية.

ثانياً: مادة التاريخ (الموضوع المقالي)

1. المنهجية العامة للموضوع المقالي

يخضع إنجاز المواضيع المقالية لثلاثة مستويات أساسية:

  • الجانب المنهجي: مقدمة مناسبة (تأطير الموضوع مجالياً وموضوعاتياً وطرح أسئلة)، تصميم مناسب، وخاتمة مناسبة.
  • الجانب المعرفي: الالتزام بتناول العناصر المطلوبة بدقة ووفق التسلسل التاريخي أو الموضوعاتي.
  • الجانب الشكلي: سلامة اللغة، ووضوح الخط، وحسن التقديم.

الموضوع الأول: المغرب تحت نظام الحماية

الفقرة الأولى: السياق التاريخي لفرض الحماية على المغرب

  • الظروف الداخلية:
    • سياسياً: ضعف السلطة المركزية (عهد السلطان مولاي عبد العزيز ومولاي عبد الحفيظ)، انعدام الأمن والاستقرار، وانتشار الفتن والتمردات الداخلية (كثورة بوحمارة وحركة الريسوني).
    • اقتصادياً واجتماعياً: تأزم الأوضاع المالية، فراغ خزينة الدولة، تراكم القروض الأجنبية، فشل الإصلاح الضريبي، ووقوع كوارث (الجفاف والجراد) أدت لتدهور الأوضاع المعيشية.
  • الظروف الخارجية:
    • حدة التنافس الإمبريالي حول المغرب مطلع القرن 20م وحدوث أزمات دولية (1905 و1911م).
    • عقد فرنسا تسويات واتفاقيات لإزاحة المنافسين والانفراد بالمغرب: الاتفاق الودي 1904، مؤتمر الجزيرة الخضراء 1906، واتفاقية برلين 1911م.
    • التدخل العسكري الأجنبي: احتلال وجدة والدار البيضاء 1907، التدخل الإسباني بشمال المغرب 1909، والتدخل الفرنسي بالرباط وفاس 1911م.

الفقرة الثانية: مظاهر الاستغلال الفلاحي وانعكاساته بالمغرب خلال فترة الحماية

  • مظاهر الاستغلال الفلاحي: الاستيلاء على أجود الأراضي الفلاحية عبر الاستيطان الزراعي الرسمي والخاص، وتركيز السياسة الاستعمارية على الزراعة التسويقية.
  • انعكاسات الاستغلال الاستعماري:
    • ظهور ازدواجية فلاحية (فلاحة استعمارية عصرية مقابل فلاحة محلية تقليدية) وتمركز الأراضي الخصبة بيد المعمرين.
    • إدخال المغرب في علاقات الإنتاج الرأسمالية وتحويله إلى سوق لتصريف البضائع الأوروبية ومصدر للمواد الأولية.
    • تضرر القطاع الحرفي وإفلاس الحرف التقليدية وتفكك النظام القبلي.
    • تأزم أوضاع الفلاحين، الهجرة القروية، إفلاس التجار والصناع، ونشأة الطبقة العاملة بمعاناتها الاجتماعية المزرية.

الفقرة الثالثة: تطور الكفاح المغربي ضد نظام الحماية (ما بين 1930 و1953)

  • تطور المقاومة السياسية بقيادة الحركة الوطنية بين 1930 و1944م (ظروف النشأة، المطالب الإصلاحية، والتحول للمطالبة بالاستقلال خلال الأربعينات).
  • تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944م.
  • قيام الملك محمد الخامس بزيارة طنجة سنة 1947م.
  • نفي السلطان محمد الخامس سنة 1953م.

الموضوع الثاني: الأزمات الكبرى والحروب (أوروبا والعالم)

الفقرة الأولى: التطورات السياسية بإيطاليا وألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى

  • في إيطاليا: عجز حكومة الملك فيكتور إيمانويل الثالث عن حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، تزايد ضغط الحزب الفاشي بقيادة موسوليني (باستخدام العنف السياسي)، واضطرار الملك لتعيين موسوليني رئيساً للحكومة سنة 1922م لإقرار النظام الديكتاتوري الفاشي.
  • في ألمانيا: فرض الحلفاء حكومة فيمار الديمقراطية، فشل ثورة الحركات اليسارية، واستغلال الحزب النازي بقيادة أدولف هتلر للتضخم والأزمة ومشاعر النقمة على شروط فرساي لتوسيع قاعدته، ليعين هندنبورغ هتلر مستشاراً بداية الثلاثينات ويشرع في بناء النظام الديكتاتوري النازي.

الفقرة الثانية: الآثار الاقتصادية والسياسية لأزمة 1929 على أوروبا ودورها في اندلاع الحرب العالمية الثانية

  • الآثار الاقتصادية والسياسية:
    • اقتصادياً: إفلاس البنوك الأوروبية وتوقف تمويل الاستثمارات، إغلاق المصانع والمتاجر، وركود الإنتاج والتجارة واستفحال التضخم.
    • سياسياً: فقدان الثقة في الأنظمة الديمقراطية البرلمانية، تزايد نفوذ التيارات والأحزاب اليمينية المتطرفة، ووصول الأنظمة الديكتاتورية للحكم.
  • دور الأزمة في اندلاع الحرب العالمية الثانية: ساهمت آثار الأزمة في قيام أنظمة ديكتاتورية توسعية (النازية، الفاشية، العسكرية اليابانية) لحل أزمتها بالطرق التوسعية، مما أدى لاصطدامها بالأنظمة الرأسمالية الديمقراطية (فرنسا، بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية).

الفقرة الثالثة: النتائج الاقتصادية والسياسية للحرب العالمية الثانية

  • النتائج الاقتصادية: تدمير المدن والقرى والبنيات التحتية، تخريب وسائل الإنتاج، انهيار الإنتاج الفلاحي والصناعي، وارتفاع التكاليف المالية للحرب وامتصاصها لنسب مرتفعة من الناتج المحلي.
  • النتائج السياسية:
    • عقد مؤتمرات الحلفاء (يالتا وبوتسدام 1945) لتدارس خريطة عالم ما بعد الحرب.
    • تغير الخريطة السياسية لأوروبا، والتقسيم والاحتلال الرباعي لألمانيا من طرف الدول المنتصرة.
    • تغير النظام الدولي بظهور القطبية الثنائية وانقسام العالم إلى معسكرين (رأسمالي واشتراكي) طبقت العلاقة بينهما التوتر والصراع في إطار “الحرب الباردة”.
    • تأسيس منظمة الأمم المتحدة سنة 1945 بهدف الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتعزيز التعاون الدولي.