امتحانات الانجليزية مسلك علوم التدبير المحاسباتي PDF
محتوى الملف
تنزيل امتحانات الانجليزية مسلك علوم التدبير المحاسباتي PDF
يمكنك تنزيل امتحانات الانجليزية مسلك علوم التدبير المحاسباتي بصيغة pdf بسهولة عبر النقر على زر التتنزيل أسفله.
الإطار العام والتصنيف الدولي
ظهرت الباحثتان المغربيتان رجاء الشقاوي المورسلي وفريدة الفاسي، الأستاذتان بجامعة محمد الخامس بالرباط، ضمن قائمة مؤشر “AD (Aïlper-Doger) Scientific Index” لسنة 2023. ويُصنف هذا المؤشر العلماء والباحثين دولياً استناداً إلى أَدائهم وجهودهم العلمية، ممّا يُعد إنجازاً يعكس ثمرة مسار طويل من البحث والابتكار ويعزز حضور المغرب في المحافل الأكاديمية الدولية.
مسار الباحثة رجاء الشقاوي المورسلي
- النشأة والتعليم: وُلدت بمدينة سلا سنة 1954، وتأثرت في مرحلة دراستها برائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونغ الذي كان أول إنسان يطأ سطح القمر سنة 1969. حصلت على شهادة البكالوريا في الرياضيات بالرباط، ثم تابعت دراستها بمدينة غرونوبل في فرنسا حيث نالت درجة الدكتوراه في الفيزياء.
- العمل الأكاديمي والمهام: عادت إلى المغرب سنة 1982 والتحقت بجامعة محمد الخامس أستاذةً وباحثةً في مجالات الفيزياء النووية، والفيزياء الطبية، وفيزياء عالية الطاقة (High energy physics). وشغلت منصب نائبة رئيس الجامعة في الفترة بين 2013 و2017.
- الجوائز والأنشطة الدولية: تلقت سنة 2015 جائزة منظمة اليونسكو “المرأة في العلم” نظير إسهامها الرئيسي في أحد الاكتشافات الفيزيائية. وفي سنة 2019، انتُخبت نائبة لرئيس شبكة أكاديميات العلوم الإفريقية (NASAC) التي تسعى لجعل العلم أداة للتغيير الإيجابي في إفريقيا.
مسار الباحثة فريدة الفاسي
- النشأة والشغف العلمي: تشغل منصب أستاذة في الفيزياء النووية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وقد حلت في المرتبة الثانية على مستوى العالم العربي وإفريقيا في مؤشر “AD Index”. وُلِدت بالعرائش حيث درست الإعدادي والثانوي قبل الانتقال إلى تطوان لإتمام دراستها الجامعية. وقد نشأ لديها شغف قوي بالعلوم منذ صغرها بفضل والديها اللذين عززا فضولها ومهاراتها في حل المشكلات من خلال ممارسة المهام المنزلية كالطبخ وأعمال المنزل والتخطيط.
- المسار الأكاديمي والمهني الخارجي: التحقت بجامعة فالنسيا في إسبانيا وحصلت منها على الدكتوراه في فيزياء الجسيمات، ثم عملت باحثةً في المركز الوطني للبحث العلمي بإسبانيا.
- العودة والرؤية المستقبلية: عادرت إلى المغرب سنة 2014 بهدف نشر المعرفة العلمية بين الطلاب المغاربة. وترى أن البحث العلمي يتطلب جهداً فردياً ودعم الدولة، مؤكدة على ضرورة بذل المغرب مزيداً من الجهود لتوفير فرص بحثية وظروف عمل ملائمة للحد من هجرة الكفاءات (نزيف الأدمغة).