موضوع مقالي حول الامبريالية وليدة الراسمالية (مقدمة/عرض/خاتمة)

محتوى الملف

مرحبا بكم أعزائي في موقع wortingg، نقترح عليكم اليوم نموذجا لموضوع مقالي في مادة الاجتماعيات، مكون التاريخ، في درس الامبريالية وليدة الرأسمالية. موضوع مهم. اعتمدنا في إنجاز هذا الموضوع على أحد نماذج الفرض الأول للسنة الثالثة إعدادي الدورة الأولى، حيث سيساعدكم على التعامل مع هذا النوع من الأسئلة بشكل فعال ومنهجي.

موضوع مقالي حول الامبريالية وليدة الراسمالية

موضوع مقالي في التاريخ

أكتب موضوعا مقاليا توضح فيه ما يلي:

  • مقدمة مناسبة + طرح تساؤلات.
  • عرض تتناول فيه:
    تعريف الامبريالية.
    ثلاثة من مبررات الامبريالية.
    مظاهر الامبريالية مع تعريف كل مظهر.
  • خاتمة مناسبة.

موضوع مقالي حول الامبريالية وليدة الراسمالية

فيما يلي نموذج تطبيقي لموضوع مقالي حول درس الامبريالية وليدة الرأسمالية للسنة الثالثة إعدادي.

مقدمة

عرفت أوروبا خلال القرن التاسع عشر نموا صناعيا وفلاحيا كبيرا. نمو سببه ازدهار الرأسمالية، حيث صاحبت هذا الازدهار منافسة اقتصادية شرسة بين الدول الأوروبية، سرعان ما تحولت إلى تنافس امبريالي حول المستعمرات والأسواق.

فما هي الامبريالية؟ وما هي مبرراتها؟ وما هي مظاهرها؟

العرض

الامبريالية حركة توسعية استعمارية. ظهرت بعد انتشار النظام الرأسمالي في القرن التاسع عشر، حيث طبقتها الدول الأوروبية الصناعية بهدف السيطرة على الدول الضعيفة واستغلال ثرواتها ومواردها الطبيعية.

وقد بررت الدول الأوروبية سياستها الامبريالية بعدة مبررات. أولا المبرر الحضاري، حيث زعمت أنها تسعى لنشر الحضارة ومحاربة التخلف والجهل في الدول التي احتلتها. ثانيا المبرر الاقتصادي والعسكري، حيث رأت في الاحتلال فرصة لضمان الحصول على المواد الأولية الضرورية للإنتاج مثل النفط والحديد وغيره، وضمان أمنها الاقتصادي والعسكري. ثالثا المبرر الديمغرافي والاجتماعي، حيث اعتبرت أن تصريف الفائض السكاني من أوروبا نحو المستعمرات سيساعدها على التخلص من مشاكلها الاجتماعية كالبطالة والفقر.

بالإضافة إلى ذلك تعددت مظاهر السياسة الامبريالية واتخذت أشكالا مختلفة. هناك الاستعمار المباشر، وهو احتلال دولة بالقوة وإسقاط نظام حكمها وتأسيس نظام جديد تابع للدولة المستعمرة. وهناك الاستيطان، وهو توطين سكان الدولة المستعمرة في أراضي الدولة المحتلة بهدف تعزيز النفوذ والسيطرة عليها. وهناك أيضا الحماية، وهي نظام سياسي واقتصادي يمنح الدولة المستعمرة حق السيطرة على دولة أخرى مع الإبقاء على نظام حكمها المحلي شكليا، تحت ذريعة حماية مصالحها أو مصالح السكان المحليين.

خاتمة

إن الإمبريالية ظاهرة تاريخية. ولدت من رحم الرأسمالية، حيث تركت آثارا عميقة في العالم، ولا تزال بعض آثارها ونتائجها قائمة إلى يومنا هذا.