Le système musculaire PDF

محتوى الملف

تنزيل Le système musculaire PDF

يمكنك تنزيل Le système musculaire بصيغة pdf بسهولة عبر النقر على زر التتنزيل أسفله.


Le système musculaire

مقدمة عامة

يلعب الجهاز العصبي دوراً في التحكم بالحركات الإرادية واللاإرادية، بينما يشكل الجهاز العضلي العنصر المحرك للحركة. تهدف الحركات (مثل البحث عن الغذاء، الحماية، وممارسة الرياضة) إلى تلبية مختلف الحاجيات عبر تدخل أعضاء متكاملة.

أولاً: العضلة الهيكلية والتقلص العضلي (الثني والبسط)

1. دراسة الحركات

ترتبط جميع حركات الجسم بعمليتي الثني (Flexion) والبسط (Extension)، وهما ناتجان عن عمل عضلتين متضادتين (مثل العضلة ذات الرأسين – Biceps، والعضلة ثلاثية الرؤوس – Triceps) تعملان في اتجاهين متعاكسين؛ حيث تتقلص إحداهما بينما ترتخي الأخرى (تستطيل). وتُسهّل هذه الحركات بفضل وجود الأوتار، الغضاريف (المضارب/المفصلية)، والزلال على مستوى المفاصل.

2. المفاصل

  • التعريف: هي سطح اتصال بين عظمين.
  • الأنواع:
    • مفاصل ثابتة: لا تسمح بأي حركة (مثل مفاصل القحف).
    • مفاصل نصف ثابتة (شبه متحركة): تسمح بحركات محدودة وضعيفة الأمد (مثل المفاصل بين الفقرات).
    • مفاصل متحركة: تسمح بحركات سريعة وذات سعة كبيرة (مثل مفصل الكوع، الركبة، الورك، والكتف).

3. خلاصة

تتدخل العظام، العضلات، والمفاصل معاً لإنجاز حركتي الثني والبسط.

ثانياً: تصنيف العضلات الهيكلية

تمثل الكتلة العضلية 43% من الكتلة الإجمالية للجسم. وبحسب اتجاه الموضع والشكل، تنقسم العضلات إلى:

  • العضلات الهيكلية أو الحمراء: متصلة بالهيكل العظمي وتنقسم إلى:
    • عضلات متوازية ومغزلية: عضلات طويلة ذات بطن واحد أو عدة بطون (مثال: العضلة ذات الرأسين ببطنين، ثلاثية الرؤوس بثلاثة، رباعية الرؤوس بأربعة) وتتوفر على أوتار متعددة.
    • عضلات متقاربة أو مسننة: عضلات قصيرة (مثال: العضلات الصدرية).
    • عضلات ريشية: غير موجهة بشكل موازي لمحور العضلة (مثال: العضلة الكبيرة للفخذ/الإليوية).
  • النسيج العضلي الأملس (العضلات الدائرية): عضلات بيضاء أو حشوية مثل العضلات الدائرية والمصرات (المتواجدة في الأمعاء، الرحم، إلخ).
  • العضلة القلبية (الميوقارد – Myocarde): عضلة مستقلة لا تخضع للإرادة، وتتميز بوجود أشرطة أو تخطيطات عرضية (عضلة مخططة).

ثالثاً: خصائص العضلات الهيكلية

  • الإهتياجية (Excitability): قدرة النسيج العضلي على تلقي منبه (إثارة) والاستجابة له.
  • التقلصية (Contractility): قدرة العضلة على التقلص إثر منبه عبر تقليل طولها وزيادة قطرها.
  • المرونة (Elasticity): قدرة العضلة على استعادة طولها الأصلي بعد زوال القوة المطبقة عليها (مرونة محدودة).

الرعشة العضلية المعزولة (Secousse musculaire isolée)

تُمثل استجابة عضلة لإثارة واحدة وفعالة، وتُسجل على شكل مخطط عضلي (Myogramme) ينقسم إلى ثلاث مراحل:

  • مرحلة الكمون (Temps de latence): المدة الفاصلة بين لحظة التنبيه وبداية الاستجابة العضلية.
  • مرحلة التقلص (Phase de contraction): تتميز بتقصير العضلة أو زيادة توترها (انتفاخ البطن ونقصان الطول).
  • مرحلة الارتخاء (Phase de relâchement): استعادة العضلة لأبعادها الأصلية.

بنية العضلة الهيكلية

  • تتكون العضلة من خلايا عضلية أو ألياف عضلية (Myocytes) وهي خلايا طويلة وأسطوانية تحتوي على عدة أنوية.
  • تُعد الألياف العضلية الوحدة البنيوية والوظيفية (الميكانيكية) للعضلة.
  • تحاط العضلة بنسيج ضام مغذى بالأوعية الدموية والأعصاب، والذي يتفرع داخلياً ليجمع الألياف العضلية في حزم عضلية.

رابعاً: اللوحة المحركة (Plaque motrice)

  • التعريف: هي التشابك العصبي العضلي (Synapse neuromusculaire) الرابط بين تفرع عصبوني وليف عضلي.
  • آلية العمل:
    • وصول رسالة عصبية حركية كهربائية إلى نهاية محور العصبون المحرك (قبل التشابكي).
    • الإطراح الخلوي للحويصلات التشابكية وتحرير مادة الأستيل كولين في الشق التشابكي.
    • تثبيت جزيئات الأستيل كولين على المستقبلات بعد التشابكية للألياف العضلية.
    • مرور السيالة العصبية المؤدية إلى تقلص الألياف العضلية.

خامساً: الحاجيات التغذوية للخلية العضلية

  • تتوفر العضلات على شبكة كثيفة من الشعيرات الدموية لتلبية احتياجاتها الطاقية المرتفعة أثناء التقلص.
  • تستهلك الألياف العضلية الجلوكوز وثنائي الأكسجين (O₂) وتطرح ثنائي أكسيد الكربون (CO₂)، وتزداد هذه المبادلات بارتفاع شدة النشاط العضلي.

سادساً: إحياء وصحة الجهاز العضلي

1. المخاطر المهددة للمدخرات العضلية

  • الخمول: عامل خطر للإصابة بالسكري وأمراض القلب والشرايين.
  • الرضوض والاصابات:
    • الكدمات: إصابات ناتجة عن صدمة بدون تمزق جلدي، تتسبب في تجمع دموي (كدمة/أزرق).
    • التدفقات / التقلصات / التمزقات العضلية: تمزقات جزئية أو كلية تصاحبها آلام حادة تمنع الحركة وتتطلب راحة وعناية طبية.
    • التهابات الأوتار (Tendinites): التهابات ناتجة عن إصابات دقيقة.
  • التعب العضلي: ناتج عن تراكم الفضلات الناتجة عن نشاط الخلايا العضلية.
  • المنتجات المنشطة والمخدرات: مواد تؤخذ لرفع القدرة البدنية بشكل اصطناعي، وله خطورة بالغة ومميتة (عصبية، عدوانية، تمزقات عضلية وأوتار، سكتات قلبية أو دماغية).

2. الحفاظ على الجهاز العضلي

  • تجنب العنف والشدة المفرطة أثناء التمارين الرياضية.
  • احترام قواعد التسخين الرياضي.
  • ممارسة التمارين المنتظمة لصيانة العضلات والقلب.
  • تجنب التدبغ، الكحول، المخدرات، والمنشطات.
  • اعتماد تغذية متوازنة تغطي كافة الحاجيات الطاقية.