تحضير نص مسيرة امرأة للثالثة إعدادي

محتويات

مرحباً بكم أعزائي في موقع Wortingg، اليوم سنساعدكم على تحضير النص القرائي مسيرة امرأة من مادة اللغة العربية للسنة الثالثة إعدادي. يعد هذا النص من النصوص المهمة التي تتناول قضية المرأة ودورها في المجتمع من خلال عرض مسيرتها وتحدياتها وإنجازاتها.

تحضير نص مسيرة امراة
تحضير نص مسيرة امراة

تحضير نص مسيرة امراة

في هذا المقال، سنتناول تحليل النص بشكل شامل، بما في ذلك فهم محتواه وأهدافه والقيم المستفادة منه. سنوفر لكم شرحاً وافياً للأفكار الرئيسية والشخصيات والأحداث التي يتناولها النص، بالإضافة إلى تحليل الأساليب الأدبية التي استخدمها الكاتب.

النص القرائي

يمكن نجاحي المهني في الصورة الإيجابية التي وجدتها في المحيط الذي عشت فيه، والتي حفزتني على الانطلاق قدماً إلى الأمام. وأنا مدينة بهذا النجاح لعدة أشخاص وعدة عوامل. فأنا مدينة بنجاحي أولاً إلى أبي، وخاصة أبي، الذي كان يردد دائماً عدم وجود فرق بين النساء والرجال، وكان بذلك يتنبأ إلى أفق صعودي في السير المهني، فقد صعدت مدرجاً لم يمضٍ أكبر قسط من حياتي في مستواه العادي. يأتي نجاحي كذلك إلى أمي، التي لم تضع لي الدور التقليدي لزوج تخدمه زوجته، والتي كان يهمها أن أدركن مع أبنائهما معاً مهنة. مع كل هذا فإن القيام بالمهام داخل البيت وتوزيع المسؤوليات وتربية الأطفال وتدبير الأسرية قسط تخصص جزء منه الأب والدارسين، شيء يزعم بأني هذه المسؤولية التخصصية وإلى مرجعي الذي يرفض الاستسلام، مما جعل من العمل حقاً واقعياً بنسبة لي.

في بداية شبابي، كان علي أن أخطئ أسوار جيلي، ولم يتيسر لي ذلك عندما توضح لي أن المجتمع والعائلة تقليلياً لا يريان فيّ الفتاة بنفس الطريقة، إذ غاباً ما كان للنساء أن يبرهن إبانئاً على الصحافة والأفكار وهي في مجالسهن وخلوتي، فأصبح الصحفي بالنسبة لي جزءاً من الحاجز النفسي للصمة وتداول الكلمة في أفق عمومية مهنية. بعدها ما تكون فرحتي كبيرة، وتعدمت هذا الحاجز النفسي بحرية وحريتي الشخصية هذه ما يفعل مفعول النظرات المعدية للأذكار المصونة بمؤذوجتي.

لقد تبين لي مع الوقت، الحاجز الأساس الذي كان يقف ضد تقدمي كل في داري، وأن التخلص منه أساس أول خطوة لتغيير المحيط الاجتماعي وتغيير صورة المرأة في الإسلام، وهي تغير نظرة المجتمع للنساء.

أهم التحولات المتعلقة بوضعية النساء تولدت لا رجعة فيها، فانطلق مسلسل التغيير على مستوى الواقع المعيش للنساء، حيث صار حضورهن أكثر كافر من سوق العمل، مما كانت صوره جديدة في مدى الخمسينيات. وأحدث ما أثمرنا في العلاقات بين الرجال والنساء وانخراطها، كذلك انسجام المهن النسائية، حيث خرجت الوجود بممارسة مهنية نسائية جديدة.

ولكن مع ذلك لم يسمح بروز النساء في مختلف المجالات المهنية بتعددهن في مناصب المسؤولية والقرار، ويعزى هذا لعدة أسباب، نذكر منها: التناقص حول مبدأ السلطة، وهي الساحة العثقية (الاستحقاق) بالإضافة إلى الأفكار المتناقضة المتمثلة في العقليات الاجتماعية، والتي تروج وصول مبدأ النساء، ولكن في النساء المهنيات يعمل على ذاته عنصراً مخلقاً على السيطرة.

رحمة بورقية، عن "النساء الموظفات في المغرب"

عتبة القراءة

تعريف كاتب نص مسيرة امرأة

رحمة بورقية، ولدت عام 1949 بالمغرب، وهي أكاديمية وكاتبة مغربية تشغل منصب رئيسة جامعة الحسن الثاني في المحمدية. حصلت على شهادة الطب، ثم تخرجت طبيبة في عام 1987. بعد ذلك، حصلت على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة منستير في المملكة المتحدة. بدأت التدريس في مجال التعليم ودرست مادة الفلسفة في المرحلة الثانوية.

عملت كأستاذة في علم الاجتماع بجامعة الحسن الثاني منذ عام 1998. تخرجت من جامعة محمد الخامس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في عام 1977. حصلت على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، وهي عضو في المجلس الأعلى المغربي، وتشغل منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني منذ عام 2002. كتبت العديد من الكتب والمقالات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، من بينها:

  1. الدولة، السلطة والمجتمع.
  2. إرساء ثقافة المغرب العربي.
  3. المرأة والحكومة.
  4. المجتمع المدني: المرأة والشباب.
  5. الحركات الاجتماعية.
  6. المجتمع المدني: البنيات والأفاق.
  7. النساء الموظفات في المغرب.

مجال النص:

النص ينتمي إلى المجال الاجتماعي.

مصدر النص:

أُخذ النص من كتاب "النساء الموظفات في المغرب"، ويشير إلى المسار المهني للمرأة المغربية.

نوعية النص:

مقطع من سيرة ذاتية ذات بعد اجتماعي.

العنوان (مسيرة امرأة):

تحليل عنوان النص:

  • تركيبياً: يتكون العنوان من كلمتين تكونان فيما بينهما مركباً إضافياً من نوع الإضافة المعنوية.
  • معجمياً: ينتمي العنوان إلى المجال الاجتماعي.
  • دلالياً: يقصد بالعنوان مسيرة المرأة ووضعها في المجتمع المغربي.

بداية النص ونهايته:

  1. بداية النص: تتناول أهمية المحيط الاجتماعي الذي تعيش فيه المرأة في تحقيق نجاحها المهني.
  2. نهاية النص: تعرض الصعوبات التي تعترض المرأة المغربية في بلوغ مركز السلطة والقرار.

بناء فرضية القراءة:

انطلاقاً من المؤشرات السابقة، يتضح أن موضوع النص يتناول نجاح المسار المهني للمرأة المغربية.

القراءة التوجيهية:

الإيضاح اللغوي:

  • المحيط الاجتماعي.
  • التقليدية.
  • مناسبات، طموحات.
  • لم يبرهن.
  • غاباً ما تكون.
  • لم تسمح بروز.
  • تغيير العقليات الاجتماعية.

المضمون العام للنص:

يتناول النص سيرة امرأة مغربية ناجحة في مسارها المهني، والعوامل التي ساعدتها، ثم العراقيل التي تعرض سبيل مماثلاتها من النساء في بلوغ مراكز القرار.

القراءة التحليلية للنص:

المستوى الدلالي:

معجم المجال الاجتماعي:

  • المحيط الذي عشت فيه
  • أمي
  • أبي
  • الوالد
  • أكبر البنات
  • زوجي
  • زوجته
  • اقتسام المهام داخل البيت
  • تربية الأطفال
  • المجتمع
  • العائلة
  • النساء
  • المحيط الاجتماعي
  • نظرة المجتمع للنساء
  • الواقع المعيش
  • وعي النساء

معجم الدال على بؤس ومعاناة الكادحين:

  • كده في غرب
  • ساحات الحياة
  • النوب كان في الناس
  • حاجة في الأهالي مغترب
  • مالية رفع
  • دامي الفؤاد
  • داوي
  • اقشعر
  • يبهمه ألم
  • تعب
  • عرق الكداح
  • يصفد من قر
  • يورطب
  • عاصما بالتياس
  • ضصب
  • كاداح
  • عترت
  • أماس

مضامين نص مسيرة امرأة:

  1. مضمون الوحدة 1: من بداية النص إلى "بالنسبة لي": ترجع الساردة أسباب نجاحها المهني إلى محيطها العائلي الداعم.
  2. مضمون الوحدة 2: من "في بداية" إلى "نسائية عديدة": قدرة الساردة على مواجهة كل الظروف المعيقة لمسيرتها المهنية.
  3. مضمون الوحدة 3: من "ولكن مع ذلك" إلى نهاية النص: عدم تمكن الساردة ومثيلاتها من النساء من بلوغ مراكز القرار لعوامل عديدة.

العوامل المساعدة والعوامل المعيقة في مسيرة الكاتبة المهنية:

العوامل المساعدة:

  • المحيط العائلي.
  • المجهودات الشخصية.
  • رفض الاستسلام.
  • الشغف بالعمل.
  • تحدي الصعاب.

العوامل المعيقة:

  • الخجل.
  • غياب ثقافة الاستحقاق.
  • الأفكار السلبية تجاه المرأة.

ملامح السيرة الذاتية:

  • ضمير المتكلم: نجاحي - عشت - حفزتني - أبي.
  • استخدام الضمائر: مثل "أنا" و"نحن".
  • وصف الأحداث الشخصية والخبرات الذاتية.
  • الزمن الماضي: عشت، حفزتني، كانت، كان، لم يسمح.
  • سرد الأحداث والوقائع بشكل متسلسل من حياة الساردة.
  • التزام الموضوعية والصدق في سرد الأحداث.

مقصدية القصيدة:

للنص قيمة اجتماعية تتمثل في إبراز مكانة المرأة في المجتمع وقدراتها على تخطي العراقيل من أجل النجاح.

القراءة التركيبية لنص سيرة امرأة:

لقد استطاعت الساردة أن تتخطى كل العراقيل التي واجهتها في حياتها، وترسم لنفسها مساراً مهنياً ناجحاً ومتميزاً. والفضل في ذلك يرج ع إلى محيطها العائلي والاجتماعي الداعم، ومجهوداتها الذاتية وقدراتها على المواجهة وكسر كل الحواجز النفسية التي كانت تعيقها. لكن ما حققته الساردة يعتبر مكسباً فريداً لا رجوع عنه، حيث أن تقلد مناصب القرار والمسؤولية يظل هدفاً بعيد المنال إلى حد ما بحكم غياب ثقافة الاستحقاق والأفكار السلبية المسبقة عن المرأة بصفة عامة.

  • ملحقات الدرس
  • دروس أخرى

شارك الموضوع

Sponsored Links