تحضير نص القوة الاقتصادية للسنة الثالثة اعدادي

اخر تحديث: مايو 20, 2024
محتويات
  • ملحقات الدرس
  • دروس أخرى

مرحباً بكم أعزائي في موقع Wortingg، اليوم سنساعدكم على تحضير النص القرائي "القوة الاقتصادية" من مادة اللغة العربية للسنة الثالثة إعدادي. يُعد هذا النص من النصوص الهامة التي تسلط الضوء على مفاهيم وأبعاد القوة الاقتصادية وأهميتها في تطور المجتمعات. سنتعرف من خلاله على العوامل التي تساهم في بناء اقتصاد قوي، وكيفية تأثير الاقتصاد على مختلف جوانب الحياة.

تحضير نص القوة الاقتصادية للسنة الثالثة اعدادي
تحضير نص القوة الاقتصادية للسنة الثالثة اعدادي 

تحضير نص القوة الاقتصادية

في هذا المقال، سنقدم لكم شرحاً وافياً لمحتوى النص، ونوضح الأهداف والقيم المستفادة منه. سنقوم بتحليل الأفكار الرئيسية، ونستعرض الشخصيات والأحداث إن وجدت، بالإضافة إلى مناقشة الأساليب الأدبية المستخدمة. يهدف هذا التحليل إلى مساعدة الطلاب على فهم النص بشكل أعمق، وتسهيل عملية الدراسة والتحصيل.

النص القرائي

تعتمد الدولة القوية المعاصرة على القوة الاقتصادية، وليس فقط على الأرض والقوة البشرية. في العصر الحالي، أصبح تحقيق القوة الاقتصادية هدفًا أساسيًا للدولة، يتجاوز مجرد الاكتفاء الذاتي في الغذاء والتصنيع والتصدير، ليشمل تحقيق الرفاهية الاقتصادية للشعب. توسع نطاق الاقتصاد ليشمل المنافسة بالقوة، حيث يصبح الاقتصاد قادرًا على فرض وجود الدولة على المستوى الدولي، ومنافستها لدول أخرى متفوقة.

القوة الاقتصادية لها جانبين: الواجهة الداخلية والواجهة الخارجية.

الواجهة الداخلية تتطلب أن يكون الاقتصاد في خدمة المواطنين والدولة، وأن يعمل المواطنون والدولة لخدمة الاقتصاد. لتحقيق ذلك، يجب أن تنتج الدولة مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك تحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء من خلال الأراضي الزراعية. هذا الإنتاج يجب أن يكون متوازنًا وغير مكلف للدولة، بحيث لا يسبب خسائر، ويجب أن تحقق الأراضي إنتاجًا زراعيًا وصناعيًا في نفس الوقت. يجب أن تتبنى الدولة سياسة تطمح إلى تحقيق الرفاهية الاقتصادية للشعب، مما يعزز مكانتها السياسية والاقتصادية في العالم.

أما الاقتصاد الصناعي، فقد أصبح قوة رئيسية في الدول النامية. يجب أن يشمل التصنيع تحقيق الاكتفاء الذاتي وتلبية احتياجات المواطنين من الأدوات والبرامجيات. هذا يتطلب تطوير الصناعة بما يشمل العمل والأطر الفكرية والعلمية، وابتكار عشرات الاختراعات التي تدعم النهضة الاقتصادية والعلمية، وتجلب الأموال وتحقق أرباحًا اجتماعية واقتصادية.

الصناعة هي القوة الاقتصادية الأكبر، حيث تسهم في رفع مستويات المعيشة من خلال توفير الأموال وتشغيل السكان، مما يحول الفقر إلى رفاهية. إدارة المشاريع الاقتصادية والاجتماعية بنجاح تعزز قوة المجتمع وتحقق أهدافه.

الواجهة الخارجية تكسب الدولة قوة ونفوذًا على الساحة الدولية. القوة الاقتصادية تمكن الدول من تنفيذ استراتيجياتها الواسعة، وتوسيع نفوذها عن طريق التجارة والصناعة. بعض الدول استفادت من القوة الاقتصادية لتحقيق سيطرة على مراكز القوى العالمية. هذه القوة تتيح للدول التحكم في الأنشطة الاقتصادية والعلمية، مما يعزز مكانتها على الصعيد الدولي ويزيد من نفوذها.

القوة الاقتصادية تعتبر مفتاحًا للتقدم والسيطرة، وتلعب دورًا مهمًا في تحديد مكانة الدول على الساحة العالمية. من خلال تطوير الزراعة والصناعة والتجارة، تستطيع الدول تحقيق نمو اقتصادي قوي ومستدام، وتلبية احتياجات مواطنيها بفعالية، وتعزيز مكانتها بين الدول الأخرى.

عبد الكريم غلاب، الفكر السياسي، الشركة المغربية للطباعة والنشر، 1993.

تعريف كاتب نص القوة الاقتصادية

عبد الكريم غلاب هو كاتب وروائي مغربي بارز، وُلد في مدينة فاس عام 1919. تلقى تعليمه في القاهرة حيث حصل على الإجازة في الأدب العربي. كان له دور فعّال في الحركة الوطنية المغربية، حيث انضم إلى صفوف حزب الاستقلال. بدأ مسيرته الصحفية في عام 1948، وكان من المؤسسين لاتحاد كتاب المغرب. في عام 1956، تقلد منصب وزير الخارجية، مساهماً بشكل كبير في تطوير العلاقات الدبلوماسية المغربية. أعماله:

  1. نبضات فكر (مقالات).
  2. سبعة أبواب (رواية).
  3. دفنا الماضي (رواية).
  4. المعلم علي (رواية).
  5. مات قرير العين (قصص).
  6. من اللغة إلى الفكر.
  7. صحفي في أمريكا.
  8. لوردات الظلام.

مجال نص القوة الاقتصادية:

ينتمي النص إلى المجال الاقتصادي.

مصدر نص القوة الاقتصادية:

النص مأخوذ من كتاب "في الفكر السياسي"، الذي نشرته الشركة المغربية للطباعة والنشر عام 1993، الصفحات 85 وما بعدها (بتصرف).

نوعية نص القوة الاقتصادية:

النص عبارة عن مقالة تفسيرية ذات بعد اجتماعي.

تحليل العنوان (القوة الاقتصادية):

  1. من حيث التركيب: العنوان مكون من كلمتين، هما الموصوف (القوة) والصفة (الاقتصادية).
  2. من حيث المعجم: ينتمي العنوان إلى المجال الاقتصادي.
  3. من حيث الدلالة: يعبر العنوان عن مفهوم التميز بالقوة ويشير إلى القدرة على الإنتاجية والتنافس على المستويات المحلية والدولية.

بداية النص ونهايته:

  1. بداية النص: تسلط الضوء على أهمية القوة الاقتصادية للدولة المعاصرة القوية.
  2. نهاية النص: تشدد على أن القوة الاقتصادية تعتمد على مبدأي التكامل والتعاون.

بناء فرضية القراءة:

استناداً إلى المؤشرات السابقة، يمكننا افتراض أن النص سيتناول مفهوم القوة الاقتصادية ودورها الحيوي في تعزيز مكانة الدول المعاصرة.

القراءة التوجيهية

الإيضاح اللغوي:

  • الكفاء الذاتي: تلبية الحاجات الضرورية.
  • نطاق: مجال أو محيط.
  • قريناتها: الدول الشبيهة بها.
  • الرغيد: الحياة السعيدة والمريحة.
  • الفائض: المتبقي بعد الاستخدام.
  • التصنيع: عملية الإنتاج الصناعي.
  • وسائل: أدوات أو وسائل النقل.
  • التضامن: التعاون المشترك.

الفكرة المحورية للنص

يتناول النص أهمية القوة الاقتصادية من منظور داخلي وخارجي، ودورها في تعزيز الرفاهية وجودة الحياة، بالإضافة إلى تأثيرها على النفوذ الدولي.

القراءة التحليلية للنص

المستوى الدلالي

معجم المجال الاقتصادي:

  • القوة الاقتصادية: مجال الاقتصاد.
  • الاكتفاء الذاتي: تلبية الحاجات ذاتياً.
  • الرفاهية: حالة العيش المريح.
  • العيش: أسلوب الحياة.
  • التنافس: القدرة على المنافسة.
  • مصادر الإنتاج: الموارد الإنتاجية.
  • الأرض: موارد الأراضي الزراعية.
  • الزراعة: الأنشطة الزراعية.
  • إنتاج العالم الصناعي: الصناعة العالمية.
  • الصناعات: القطاعات الصناعية.
  • أموال: الموارد المالية.
  • الفقر: نقص الموارد.
  • الفائض: الموارد الزائدة.
  • المشاريع الاقتصادية: الأعمال الاقتصادية.
  • قوة المال: النفوذ المالي.
  • التجارة: الأنشطة التجارية.
  • الإنتاجية: الكفاءة الإنتاجية.
  • السوق: مكان التبادل التجاري.

المستوى التركيبي

ملامح وآليات التفسير في النص:

  • إصدار الحكم: تهيئة الدول لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
  • استعمال أدوات الربط: مثل (لكن، إذا، كما، إلى جانب، ...).
  • الاستدلال والبرهنة: استخدام الأمثلة والبراهين (مثال: تحقيق أرباح كبيرة، تحسين مستوى المعيشة...).
  • التمثيل: السوق الداخلية المشتركة كمثال حي.

مضامين نص القوة الاقتصادية

  • الوحدة الأولى: أهمية القوة الاقتصادية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والرفاهية داخلياً وقدرة التنافس خارجياً
  • الوحدة الثانية: جهود الدولة والمواطنين لتحقيق القوة الاقتصادية والرفاهية
  • الوحدة الثالثة: أهمية الصناعة كمحرك رئيسي للاقتصاد وقوتها مقارنة بالقطاعات الأخرى
  • الوحدة الرابعة: القوة العسكرية والدبلوماسية والتقنية

القراءة التركيبية لنص القوة الاقتصادية

الدولة التي تتمتع بقوة اقتصادية هي التي تستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتي داخلياً والتنافس على المستوى الدولي. ومع ذلك، لا يمكن الوصول إلى هذا الهدف إلا من خلال تضافر جهود الحكومة والمواطنين معاً. فالدولة تلعب دوراً حيوياً في المنظومة الاقتصادية بفضل تأثيرها الكبير داخلياً وخارجياً، سواء كان ذلك على الصعيد الدبلوماسي أو العسكري أو الثقافي.

شارك الموضوع