svt 3ac pdf

أحدث المحتويات

Les microbes PDF

# Les microbes ## 1. تقديم عام حول الميكروبات تُعد الميكروبات كائنات حية دقيقة تتسم بالتنوع والعدد الهائل، حيث تتواجد بصفة دائمة في اتصال مع جسم الإنسان وتعمر مختلف الأوساط (كالماء، والتربة، والهواء). وهي كائنات غير مرئية بالعين المجردة، ويُستعان بالمجهر لملاحظتها ودراستها. وتنقسم إلى ميكروبات غير مؤذية وأخرى ممرضة تتسبب في أمراض متباينة الخطورة. --- ## 2. أنواع الكائنات المجهرية (الميكروبات) تُصنف الميكروبات إلى فئتين رئيسيتين بناءً على وسيلة الملاحظة المجهرية: ### أ. ميكروبات يُستعان في ملاحظتها بالمجهر الضوئي: وتنتظم في ثلاث مجموعات أساسية: 1. **البروتوزوا (الكائنات الأولية):** تُصنف استناداً إلى وسيلة التنقل إلى ثلاث فئات: - **الهلبيات:** مثل الباراميسيوم. - **الأقدام الكاذبة (الجدر الكاذبة):** مثل الأميبا. - **السوطيات:** مثل التريبانوسوم. 2. **البكتيريات:** تُصنف حسب الشكل إلى مجموعتين: - **المكورات:** بكتيريات ذات شكل كروي، ومن أمثلتها المكورات العنقودية والمكورات العقدية. - **العصيات:** بكتيريات ذات شكل عصوي، ومن أمثلتها العصيات التيتانيكية والعصيات اللبنية. 3. **الفطريات المجهرية:** تُصنف إلى مجموعتين رئيسيتين هما الخمائر والعفونات. ### ب. ميكروبات يُستعان في ملاحظتها بالمجهر الإلكتروني: - **الحمات (الفيروسات):** طفيليات إجبارية بالغة الصغر، لا تتطور إلا داخل خلايا حية تُسمى "الخلايا المضيفة". ومن أمثلتها: فيروس التهاب الكبد C، وفيروس الرشح، وفيروس السيدا (VIH). --- ## 3. نمط تكاثر الميكروبات تتعدد أشكال تكاثر الكائنات المجهرية تبعاً لنوعها: - **البروتوزوا والبكتيريات:** تتكاثر بالانقسام الخلوي المباشر؛ حيث يتضاعف عددها إثر كل انقسام. - **الفطريات المجهرية:** - **العفونات:** تتكاثر غالباً بالتجثوم؛ إذ تنتشر الأبواغ وتتنبت لتشكل مستعمرات فطرية جديدة. - **الخمائر:** تتكاثر بالتبرعم؛ حيث تنفصل البراعم عن الخلية الأم لتفرز أفراداً ناضجة. - **الحمات (الفيروسات):** طفيليات إجبارية لا تنشط إلا داخل الكائنات الحية (المضيفة)، وتتم عملية تكاثرها عبر المراحل الآتية: 1. التصاق الفيروس بالخلية. 2. حقن المادة الوراثية الفيروسية داخل الخلية. 3. إنتاج أعداد وفيرة من الفيروسات داخل الخلية. 4. انقجار الخلية المضيفة وتحرير فيروسات جديدة قادرة على تلويث خلايا أخرى. --- ## 4. التعفن الميكروبي وخطورته في غياب العلاجات والرعاية اللازمة، تواصل الميكروبات الممرضة التكاثر بمستوى الجرح متحولةً إلى تعفن أو تسمم دموي (سبتيكيميا). ### أ. التكاثر السريع للبكتيريات في الظروف الملائمة (من حرارة ورطوبة ومواد مغذية)، تتكاثر البكتيريات بسرعة فائقة عند مستوى الجرح (مثل تكاثر بكتيريا السالمونيلا تيفي)، مما يشكل خطراً جسيماً على الجسم نظراً للنمو الأسي أعدادها. ### ب. خطورة إفراز السموم (التوكسينات) يتبين من خلال تجارب دراسة العصية التيتانيكية أن الخطر الأساسي لتكاثر البكتيريات في الأنسجة يكمن في تصنيعها لمواد سامة (toxine) تنتشر في الجسم وتتخندق في النسيج العصبي، مما يؤثر على عمل الجهاز العصبي. ### ج. دور المحفظة في الشراسة (الضاوة) أظهرت التجارب على بكتيريا الالتهاب الرئوي أن وجود المحفظة لدى المكورات الثنائية (Diplocoques) هو العنصر المسؤول عن إحداث المرض وزيادة ضاوة وشراسة البكتيريا. --- ## 5. التلوث بالميكروبات وأبرز الأمراض المرتبطة بها تتسبب الميكروبات الممرضة في أمراض معدية متباينة الخطورة، ويتضح ذلك فيما يأتي: - **الأنفلونزا (La grippe):** - *الممراض:* عدة فيروسات. - *الأعراض:* عطس، حمى مرتفعة، سيلان أنفي، آلام عضلية (courbatures)، التهاب المجاري التنفسية، وأثينيا (Asthénie: نقص القوى العصبية والنفسية). - *التأثيرات:* يتثبت الفيروس على مخاطيات الأنف والحنجرة والقصبات محدثاً آفات خلوية موضعية تحفز العدوى البكتيرية المسببة لالتهاب اللوزتين والقصبات. - **السل (La tuberculose):** - *الممراض:* عصية كوخ (Bacille de Koch - BK). - *الأعراض:* سعال جاف، حمى يومية، فقدان الشهية، بصاق متكتل وممشوق بالدم أحياناً، وتطور عقيدات وتجويفات داخل الرئتين. - **الالتهاب الرئوي (La pneumonie):** - *الممراض:* مكورات رئوية بمحفظة أو بدونها (Diplocoque). - *الأعراض:* سعال جاف وحاد، حمى يومية، وصداع مصحوب بإرهاق. - **الكزاز (Le tétanos):** - *الممراض:* العصية التيتانيكية، وهي بكتيريا لاهوائية تتحول إلى أبواغ في التربة والغبار في بيئة خالية من ثنائي الأكسجين. - *الأعراض:* تؤثر السموم (التوكسين) على الجهاز العصبي؛ وتبدأ بتقلصات مؤلمة محدودة في عضلات الفكين ثم تتسع لتصبح عامة، وتؤدي إلى شلل عضلات التنفس المسببة للوفاة (الاختناق). --- ## 6. الميكروبات النافعة (غير المؤذية) تؤدي بعض الميكروبات أدواراً مفيدة للإنسان وتُوظف في عدة قطاعات: 1. **الصناعة الغذائية:** - **العفونات:** تُستعمل لإنتاج أفضل أنواع الأجبان. - **الخمائر:** تُستخدم لصناعة الخبز. - **البكتيريات اللبنية (اللاكتوباسيل):** تحول الحليب إلى يوغورت. - **بكتيريات أخرى:** تُستغل في إنتاج المشروبات الكحولية والخل عن طريق عملية التخمر. 2. **الصناعة الصيدلانية:** - **فطر البينيسيليوم (Penicillium):** فطر مجهري يُستعمل لإنتاج المضادات الحيوية مثل البنسيلين. - **بكتيريات معينة:** تُوظف لتصنيع الهرمونات (كالأنسولين). 3. **المجال الفلاحي:** - **بكتيريا الريزوبيوم (Rhizobium):** تحول الأزوت الجوي إلى نترات تسهم في إغناء التربة. 4. **المجال البيئي ومعالجة المياه:** - تُستغل البكتيريا المتخصصة في تفكك المادة العضوية بهدف تنقية ومعالجة المياه المستعملة وخدمة التوازنات البيئية. 5. **المكافحة البيولوجية والصحة:** - يُعتمد على استخدام بعض الميكروبات الممرضة للحد من الحيوانات الضارة. - تضطلع بكتيريا (E.Coli) بدور الحاجز الإيكولوجي داخل الأمعاء للتصدي للميكروبات الممرضة.

Le système nerveux PDF

# ملخص درس: الجهاز العصبي (Le système nerveux) ## 1. الاستجابة للمؤثرات ودور الجهاز العصبي * **التحكم في الحركة والاتصال:** يضمن الجهاز العصبي التحكم في الحركات والاتصال بين الأعضاء الحسية والعضلات ومختلف أعضاء الجسم. * **المستقبلات الحسية (Les récepteurs):** هي خلايا أو أعضاء حسية تستقبل المعلومات والمؤثرات (Stimuli) وتحولها إلى رسائل عصبية حسية (message nerveux sensitif). * **تصنيف المؤثرات (Stimuli):** - **مؤثرات فيزيائية:** كال صوت (لخلايا الأذن الداخلية)، الضوء (لخلايا شبكية العين)، والضغط والحرارة والبرودة (للخلايا الحسية في الجلد). - **مؤثرات كيميائية:** كالمواد الروائحية (لخلايا الأنف) والمواد التذوقية (الحامض، الحلو، المالح، المر للخلايا اللسانية). * **الأعضاء المستجيبة (Les effecteurs):** هي العضلات التي تضمن حركات الأعضاء والجسم عند تقلصها بشكل منسق نتيجة تلقيها رسالة عصبية حركية صادرة عن المراكز العصبية. --- ## 2. مسار الرسالة العصبية ودور الأعصاب * **الأعصاب الحسية (Les nerfs sensitifs):** تنقل الرسائل العصبية الحسية الناتجة عن المستقبلات إلى المراكز العصبية (الدماغ والنخاع الشوكي). * **المراكز العصبية (Cerveau et moelle épinière):** تقوم بتحليل ومعالجة الرسائل العصبية الحسية الواردة، وإصدار استجابة ملائمة عند الحاجة على شكل رسالة عصبية حركية. * **الأعصاب الحركية (Les nerfs moteurs):** تنقل الرسائل العصبية الحركية المُصاغة من طرف المراكز العصبية إلى العضلات المستجيبة. * **طبيعة العلاقة:** لا تتصل المستقبلات الحسية والعضلات مباشرة، بل تؤمن المراكز العصبية هذه العلاقة بوساطة الأعصاب الحسية ثم الأعصاب الحركية. --- ## 3. الخلايا العصبية وآلية نقل الرسائل * **العصبون (Le neurone):** الخلية العصبية الأساسية المتخصصة في استقبال وتحليل ونقل الرسائل العصبية. يتكون من: - جسم خلوي (يحتوي على نواة). - امتدادات سيتوبلازمية دقيقة تُسمى الألياف العصبية (fibres nerveuses) تنتهي بمناطق تشابكية. * **التشابك العصبي والناقلات العصبية:** يتم نقل الرسائل بين الخلايا عبر إفراز مواد كيميائية تُسمى **الناقلات العصبية** (les neurotransmetteurs) على مستوى التشابكات (synapses). * **أرقام وإحصائيات:** يضم الدماغ البشري نحو 100 مليار عصبون، ويُمكن لكل عصبون بناء حوالي 20 ألف ارتباط مع عصبونات أخرى، ليصل إجمالي الروابط المحتملة إلى نحو مليوني مليار ارتباط. --- ## 4. أنواع الأعصاب * **أعصاب حسية:** مثل العصب الشمي (رقم I)، العصب البصري (رقم II)، والعصب السمعي (رقم VIII). * **أعصاب حركية:** مثل العصب المحرك للعين (رقم III). * **أعصاب مختلطة (حسية وحركية):** مثل العصب ثلاثي التوائم (رقم V) الذي يؤمن دوراً حركياً لعضلات المضغ ودوراً حسياً لتغلفات الوجه. --- ## خلاصة عامة يستجيب المنهج الحركي لمؤثرات خارجية يلتقطها عضو حسي (مستقبل)، ليُنقل الرسالة الحسية عبر عصب حسّي نحو المراكز العصبية (الدماغ والنخاع الشوكي) التي تعالجها وتبلور استجابة ملائمة تُنقل عبر عصب حركي لتحفيز تقلص العضلات المستجيبة (كحالات الالتقاط أو الفرار).

Le système musculaire PDF

# ملخص دراسي: النظام العضلي (Le système musculaire) ## مقدمة عامة يلعب الجهاز العصبي دوراً في التحكم بالحركات الإرادية واللاإرادية، بينما يشكل الجهاز العضلي العنصر المحرك للحركة. تهدف الحركات (مثل البحث عن الغذاء، الحماية، وممارسة الرياضة) إلى تلبية مختلف الحاجيات عبر تدخل أعضاء متكاملة. --- ## أولاً: العضلة الهيكلية والتقلص العضلي (الثني والبسط) ### 1. دراسة الحركات ترتبط جميع حركات الجسم بعمليتي **الثني (Flexion)** و**البسط (Extension)**، وهما ناتجان عن عمل عضلتين متضادتين (مثل العضلة ذات الرأسين - *Biceps*، والعضلة ثلاثية الرؤوس - *Triceps*) تعملان في اتجاهين متعاكسين؛ حيث تتقلص إحداهما بينما ترتخي الأخرى (تستطيل). وتُسهّل هذه الحركات بفضل وجود الأوتار، الغضاريف (المضارب/المفصلية)، والزلال على مستوى المفاصل. ### 2. المفاصل * **التعريف:** هي سطح اتصال بين عظمين. * **الأنواع:** * **مفاصل ثابتة:** لا تسمح بأي حركة (مثل مفاصل القحف). * **مفاصل نصف ثابتة (شبه متحركة):** تسمح بحركات محدودة وضعيفة الأمد (مثل المفاصل بين الفقرات). * **مفاصل متحركة:** تسمح بحركات سريعة وذات سعة كبيرة (مثل مفصل الكوع، الركبة، الورك، والكتف). ### 3. خلاصة تتدخل العظام، العضلات، والمفاصل معاً لإنجاز حركتي الثني والبسط. --- ## ثانياً: تصنيف العضلات الهيكلية تمثل الكتلة العضلية 43% من الكتلة الإجمالية للجسم. وبحسب اتجاه الموضع والشكل، تنقسم العضلات إلى: 1. **العضلات الهيكلية أو الحمراء:** متصلة بالهيكل العظمي وتنقسم إلى: * **عضلات متوازية ومغزلية:** عضلات طويلة ذات بطن واحد أو عدة بطون (مثال: العضلة ذات الرأسين ببطنين، ثلاثية الرؤوس بثلاثة، رباعية الرؤوس بأربعة) وتتوفر على أوتار متعددة. * **عضلات متقاربة أو مسننة:** عضلات قصيرة (مثال: العضلات الصدرية). * **عضلات ريشية:** غير موجهة بشكل موازي لمحور العضلة (مثال: العضلة الكبيرة للفخذ/الإليوية). 2. **النسيج العضلي الأملس (العضلات الدائرية):** عضلات بيضاء أو حشوية مثل العضلات الدائرية والمصرات (المتواجدة في الأمعاء، الرحم، إلخ). 3. **العضلة القلبية (الميوقارد - Myocarde):** عضلة مستقلة لا تخضع للإرادة، وتتميز بوجود أشرطة أو تخطيطات عرضية (عضلة مخططة). --- ## ثالثاً: خصائص العضلات الهيكلية 1. **الإهتياجية (Excitability):** قدرة النسيج العضلي على تلقي منبه (إثارة) والاستجابة له. 2. **التقلصية (Contractility):** قدرة العضلة على التقلص إثر منبه عبر تقليل طولها وزيادة قطرها. 3. **المرونة (Elasticity):** قدرة العضلة على استعادة طولها الأصلي بعد زوال القوة المطبقة عليها (مرونة محدودة). ### الرعشة العضلية المعزولة (Secousse musculaire isolée) تُمثل استجابة عضلة لإثارة واحدة وفعالة، وتُسجل على شكل مخطط عضلي (*Myogramme*) ينقسم إلى ثلاث مراحل: * **مرحلة الكمون (Temps de latence):** المدة الفاصلة بين لحظة التنبيه وبداية الاستجابة العضلية. * **مرحلة التقلص (Phase de contraction):** تتميز بتقصير العضلة أو زيادة توترها (انتفاخ البطن ونقصان الطول). * **مرحلة الارتخاء (Phase de relâchement):** استعادة العضلة لأبعادها الأصلية. ### بنية العضلة الهيكلية * تتكون العضلة من خلايا عضلية أو ألياف عضلية (*Myocytes*) وهي خلايا طويلة وأسطوانية تحتوي على عدة أنوية. * تُعد الألياف العضلية الوحدة البنيوية والوظيفية (الميكانيكية) للعضلة. * تحاط العضلة بنسيج ضام مغذى بالأوعية الدموية والأعصاب، والذي يتفرع داخلياً ليجمع الألياف العضلية في حزم عضلية. --- ## رابعاً: اللوحة المحركة (Plaque motrice) 1. **التعريف:** هي التشابك العصبي العضلي (*Synapse neuromusculaire*) الرابط بين تفرع عصبوني وليف عضلي. 2. **آلية العمل:** * وصول رسالة عصبية حركية كهربائية إلى نهاية محور العصبون المحرك (قبل التشابكي). * الإطراح الخلوي للحويصلات التشابكية وتحرير مادة **الأستيل كولين** في الشق التشابكي. * تثبيت جزيئات الأستيل كولين على المستقبلات بعد التشابكية للألياف العضلية. * مرور السيالة العصبية المؤدية إلى تقلص الألياف العضلية. --- ## خامساً: الحاجيات التغذوية للخلية العضلية * تتوفر العضلات على شبكة كثيفة من الشعيرات الدموية لتلبية احتياجاتها الطاقية المرتفعة أثناء التقلص. * تستهلك الألياف العضلية **الجلوكوز** و**ثنائي الأكسجين ($O_2$)** وتطرح **ثنائي أكسيد الكربون ($CO_2$)**، وتزداد هذه المبادلات بارتفاع شدة النشاط العضلي. --- ## سادساً: إحياء وصحة الجهاز العضلي ### 1. المخاطر المهددة للمدخرات العضلية * **الخمول:** عامل خطر للإصابة بالسكري وأمراض القلب والشرايين. * **الرضوض والاصابات:** * **الكدمات:** إصابات ناتجة عن صدمة بدون تمزق جلدي، تتسبب في تجمع دموي (كدمة/أزرق). * **التدفقات / التقلصات / التمزقات العضلية:** تمزقات جزئية أو كلية تصاحبها آلام حادة تمنع الحركة وتتطلب راحة وعناية طبية. * **التهابات الأوتار (Tendinites):** التهابات ناتجة عن إصابات دقيقة. * **التعب العضلي:** ناتج عن تراكم الفضلات الناتجة عن نشاط الخلايا العضلية. * **المنتجات المنشطة والمخدرات:** مواد تؤخذ لرفع القدرة البدنية بشكل اصطناعي، وله خطورة بالغة ومميتة (عصبية، عدوانية، تمزقات عضلية وأوتار، سكتات قلبية أو دماغية). ### 2. الحفاظ على الجهاز العضلي * تجنب العنف والشدة المفرطة أثناء التمارين الرياضية. * احترام قواعد التسخين الرياضي. * ممارسة التمارين المنتظمة لصيانة العضلات والقلب. * تجنب التدبغ، الكحول، المخدرات، والمنشطات. * اعتماد تغذية متوازنة تغطي كافة الحاجيات الطاقية.

Le système immunitaire PDF

# نظام المناعة (Le système immunitaire) ## 1. الخط الدفاعي الأول: البلعمة (La phagocytose) عند اختراق الكائنات المجهرية للحواجز الطبيعية (كالجلد والأغشية المخاطية)، تواجه استجابة فورية غير متخصصة تُعرف بالبلعمة: * **الخلايا المتدخلة:** خلايا بلعمية دموية تتمثل في الكريات البيضاء (Leucocytes) كالمثقبات (الكريات عديدة النوى المحببة / Polynucléaires neutrophiles) والوحيدات (Monocytes). * **مظاهر الاستجابة:** قد تقتصر على القضاء الفوري على الميكروب أو تترجم بحدوث تفاعل التهابي محلي يتميز بالاحمرار، الحرارة، الألم، الانتفاخ (الوذمة)، وأحياناً تكون الصديد (ال pus) في موقع الإصابة. * **مراحل البلعمة:** 1. **الالتصاق:** تحيط الاستطالات الهيولية للخلايا البلعمية بالميكروب. 2. **الابتلاع:** إدماج الكائن المجهري داخل الخلية. 3. **الهضم:** تقوم الأنزيمات الموجودة في الحويصلات الهيولية بهضم الميكروب وتفكيكه. * في حال فشل البلعمة في القضاء على الميكروب، ينتقل الأخير إلى الأعضاء اللمفاوية المحيطية (الطحال، العقد اللمفاوية) لتنطلق الاستجابة المناعية النوعية. ## 2. الاستجابة المناعية النوعية (La réponse immunitaire spécifique) تتدخل عندما تقصر البلعمة عن تحييد الكائنات المجهرية الأجنبية، وتتطلب التعرف على المولد المضاد (Antigène) الذي يضم جزيئات أو سمومًا تعتبرها التعرفات المناعية غريبة. * **الخلايا المتدخلة:** اللمفاويات (Lymphocytes) بنوعيها B وT، وهي خلايا دموية تنتجها أعضاء خاصة مثل العقد اللمفاوية والتيموس، وتتواصل فيما بينها عبر جزيئات تسمى **السيتوكينات (Cytokines)**. * **آليات العمل:** * **اللمفاويات B:** تفرز في الدم مضادات أجسام (Anticorps) قادرة على التثبت على المولدات المضادة وتحييدها. وتسمى وجود مضادات الأجسام في مصل الدم بـ **إيجابية المصل (Séropositivité)**. * **اللمفاويات T:** تتثبت مباشرة على الخلايا الحاملة للمضادات (مثل الخلايا المصابة)، وتقوم بتدميرها أو مساعدة اللمفاويات B والخلايا البلعمية. * **مراحل الاستجابة النوعية:** 1. التعرف على المولد المضاد من طرف اللمفاويات B. 2. تكاثر اللمفاويات الموجهة خصيصاً لهذا المولد المضاد. 3. إفراز اللمفاويات B لمضادات الأجسام التي تحيد المولد المضاد. * **تعاريف أساسية:** * **المولد المضاد (Antigène):** عنصر أجنبي موجود في الجسم. * **اللمفاويات:** خلايا دموية منتجة عبر العقد اللمفاوية والتيموس وتوجد في نوعين (T وB). * **مضاد الأجسام (Anticorps):** جزيئة نوعية لمولد مضاد معين تقيم معه رابطة (مولد مضاد - مضاد أجسام). * **دور اللمفاويات T:** تتعرف على الخلايا المصابة بفيروس عبر المستضدات الفيروسية الغشائية، وتتضاعف في العقد اللمفاوية لتتحول إلى خلايا قاتلة تثقب أغشية الخلايا المصابة وتدمرها، ليتم التخلص من البقايا بالبلعمة. ## 3. الذاكرة المناعية والتلقيح (La mémoire immunitaire) * **الاستجابة الأولية:** تحدث عند أول تواصل مع المولد المضاد، حيث يستغرق تكاثر اللمفاويات من 3 إلى 6 أيام، وعادة لا تكفي وحدها لحماية الفرد. * **الاستجابة الثانوية:** تحدث عند التماس الثاني أو الموالي، وتتميز بأنها **أسرع** (في غضون يومين)، وأكثر **أهمية وقوة**، وتدوم **أطول** (أسابيع إلى أشهر) مقارنة بالاستجابة الأولية. * **أساس الذاكرة المناعية:** تعود إلى بقاء واستمرار بعض اللمفاويات النوعية للمولد المضاد طيلة سنوات عديدة (5 سنوات، 10 سنوات أو أكثر). * **التلقيح (La vaccination):** يستغل هذه القدرة التحفيزية عبر إحداث استجابة ثانوية اصطناعية في ظروف أمنة وواقية، حيث تولد التلقيحات الاحتياطية (Rappels) خلايا ذاكرة جديدة تعوض الخلايا الزائلة.

Le sang et la circulation sanguine chez l’Homme PDF

# ملخص درس: الدم والدورة الدموية لدى الإنسان (Le sang et la circulation sanguine chez l'Homme) ## 1. بنية القلب والأوعية الدموية * **مكونات القلب:** يتكون القلب من أذينتين (يمنى ويسرى)، بطينين (أيمن وأيسر)، صمامات لتنظيم اتجاه مرور الدم (الصمام المترالي أو ذو الشرفتين، الصمام الثلاثي الشرف، والصمامات السنادية)، إضافة إلى **الميوسارد (Myocarde)** وهو عضلة القلب، والفاصل بين شقي القلب. * **أدوار البنيات القلبية والدموية:** * **الشرايين:** أوعية دموية تنقل الدم من القلب نحو الأعضاء (الشريان الأبهر ينقل الدم من البطين الأيسر نحو الأعضاء، والشريان الرئوي ينقل الدم من البطين الأيمن نحو الرئتين). * **الأوردة:** أوعية دموية تنقل الدم من الأعضاء نحو القلب (الأوردة الجوفية تنقل الدم من الأعضاء نحو الأذينة اليمنى، والأوردة الرئوية تنقل الدم من الرئتين نحو الأذينة اليسرى). * **الميوسارد (عضلة القلب):** عضلة تتقلص لضخ الدم في الجسم. * **الفاصل:** يفصل بين الجزأين الأيمن والأيسر للقلب. * **الصمامات:** تسمح بمرور الدم في اتجاه واحد وتمنع رجوعه في الاتجاه المعاكس (الصمام الثلاثي الشرف يمنع عودة الدم من البطين الأيمن إلى الأذينة اليمنى، والصمام المترالي يمنع عودته من البطين الأيسر إلى الأذينة اليسرى). ## 2. مراحل الدورة القلبية ينبض القلب بانتظام بمعدل 70-75 نبضة في الدقيقة، وتتكون contractions rhythmic (الانقباضات الإيقاعية) وفترات الراحة للمسؤولية عن دفع الدم من 3 مراحل: 1. **الانقباض الأذيني (Systole auriculaire - 0.1 ثانية):** تتقلص الأذينتان لتشدا الدم نحو البطينين، وتفتح الصمامات الثلاثية الشرف والمترالية، بينما تغلق الصمامات السنادية. 2. **الانقباض البطيني (Systole ventriculaire - 0.3 ثانية):** تغلق الصمامات الثلاثية الشرف والمترالية، وتفتح الصمامات السنادية، حيث تتقلص البطينان ويُضخ الدم نحو الشرايين. 3. **الانبساط العام (Diastole générale - 0.4 ثانية):** ترتخي الأذينتان والبطينان، وتتلأ الأذينتان بالدم الذي ينساب ببطء نحو البطينين، وتغلق الصمامات السنادية بينما تفتح الصمامات الثلاثية الشرف والمترالية. ## 3. تخطيط القلب الكهربائي (ECG) هو تسطير للمظاهر الكهربائية المصاحبة لنشاط القلب: * **موجة P:** تمثل الانقباض الأذيني. * **موجة QRST:** تمثل الانقباض البطيني. * **غياب النشاط الكهربائي:** يوافق الانبساط العام. ## 4. الأوعية الدموية والديناميكية الدورية تتفرع الشرايين داخل الأعضاء إلى شريينات ثم شعيرات دموية، والتي تتجمع لتشكيل وريدات تتصل مجدداً لتكوين الأوردة. * **خصائص الأوعية الدموية:** * **الشرايين:** جدار سميك وعريض، مرن، وسرعة الدم فيها جد سريعة. * **الأوردة:** جدار رقيق، قطر ضيق ومسطح، أقل مرونة، وسرعة الدم فيها سريعة. * **الشعيرات الدموية:** جدار رقيق جداً، قطر ضيق جداً، وسرعة الدم فيها بطيئة. ## 5. مسار الدورة الدموية 1. **الدورة الدموية الرئوية (الدورة الصغرى):** تتم بين القلب والرئتين عبر الشريان الرئوي والأوردة الرئوية. دورها: تحميل الدم بغاز ثنائي الأكسجين والتخلص من غاز ثنائي أكسيد الكربون. 2. **الدورة الدموية العامة (الدورة الكبرى):** تتم بين القلب وأعضاء الجسم عبر الشريان الأبهر والأوردة الجوفية. دورها: توزيع ثنائي الأكسجين والمغذيّات على الأعضاء والتخلص من غاز ثنائي أكسيد الكربون والفضلات. ## 6. الحوادث القلبية (احتشاء عضلة القلب) تُروى عضلة القلب (الميوسارد) بواسطة الشرايين التاجية؛ وعند تضيق شريان ما بفعل ترسب الدهون والكوليسترول المسمى **"اللويحة العصيدية"** وتكون الجلطة الدموية، تنقطع التغذية بالمواد المغذية وثنائي الأكسجين عن العضلة، مما يمنعها من العمل الطبيعي معلنة بداية **احتشاء عضلة القلب (Infarctus)**. * **الأسباب:** نظام غذائي غني بالدهنيات الحيوانية، التوتر، قلة النشاط البدني، وإفراط التدخين. * **طرق الوقاية:** اتباع نظام غذائي مناسب، ممارسة الرياضة، والامتناع عن التدخين. * **الحلول العلاجية:** استخدام تقنية **البالون الممدد** لتوسيع الشريان المضغوط باللويحة وزيادة تدفق الدم. ## 7. استخدام المغذيات وثنائي الأكسجين (O2) من طرف الأنسجة * **الأكسدة الخلوية (تحرير الطاقة):** عملية بيولوجية تستخدم فيها الخلية ثنائي الأكسجين لأكسدة المغذيات (كلوكوز أو دهنيات) لإنتاج الطاقة: $$\text{Glucose} + \text{O}_2 \rightarrow \text{CO}_2 + \text{H}_2\text{O} + \text{Énergie}$$ * **التمثيل (Assimilation):** عملية بيولوجية تستخدم فيها الخلية بعض المغذيات (كالآحماض الأمينية والأحماض الدهنية والجليسرول) لتركيب جزيئات جديدة (كالبروتينات والدهنيات)، وهي عملية تستهلك طاقة: * أحماض أمينية $\rightarrow$ بروتينات (باستهلاك الطاقة) * أحماض دهنية وجليسرول $\rightarrow$ دهنيات (باستهلاك الطاقة) * **استخدام الطاقة المنتجة:** الحفاظ على درجة حرارة ثابتة للجسم، وعملية التمثيل. * **اختلاف البروتينات:** تختلف البروتينات المركبة من خلايا كائن لآخر ارتباطاً بالبرنامج الجيني الخاص بكل نوع.

La respiration chez l’Homme PDF

# ملخص دراسي: التنفس لدى الإنسان (La respiration chez l'Homme) --- ## 1. تنظيم الجهاز التنفسي وميكانيزمات التنفس * **تعريف التنفس:** عملية فسيولوجية تهدف إلى تزويد العضوية بالأكسجين ($O_2$) وتخليصها من ثاني أكسيد الكربون ($CO_2$). وتتم عبر حركتين تنفسيتين أساسيتين: * **الإنشاق (L'inspiration):** حركة تؤدي إلى دخول الهواء إلى الرواية، وتنتج عن تقلص العضلات المرتبط بانخفاض الحجاب الحاجز. * **الزفير (L'expiration):** حركة تؤدي إلى خروج الهواء من الرئتين، وتنتج عن استرخاء العضلات المرتبط بارتفاع الحجاب الحاجز. * **مكونات الجهاز التنفسي:** يُعد الجهاز التنفسي مجموعة من الأعضاء التي تسمح بمرور الهواء والتبادلات الغازية بين العضوية والوسط الخارجي، وتشمل: الفصوص الأنفية، البلعوم، الحنجرة، الرغامى (trachée-artère)، القصبات الهوائية (bronches)، القُصبات الدقيقة (bronchioles)، الرئتان (اليمنى واليسرى)، القلب، الحجاب الحاجز، والأكياس السنخية. * *مسار conduction des gaz:* يتم عبر الفصوص الأنفية، البلعوم، الحنجرة، الرغامى، القصبات، والقصيبات. بينما تتم **التبادلات الغازية** على مستوى الأسناخ الرئوية. --- ## 2. البنية السنخية ومظاهر التبادلات الغازية * **الأسناخ الرئوية (Les alvéoles pulmonaires):** تتدخل كل قصبة هوائية داخل الرئة لتنقسم إلى قصيبات دقيقة تنتهي بمجموعات من التجويفات الصغيرة المليئة بالهواء تسمى الأسناخ. * **الخصائص المفضلة للتبادلات الغازية في الأسناخ:** * المساحة الكبيرة للأسناخ. * رقة الجدار السنخي وجدار الشعيرات الدموية. * غنى الأسناخ بالشعيرات الدموية. * بطء الدوران الدموي. * جدار الأسناخ الرطب والنفّاذ. * **مفهوم الانتشار (La diffusion):** هو انتقال جزيئات مادة معينة من وسط تركز وضغط مرتفعين إلى وسط تركز وضغط منخفضين. --- ## 3. التبادلات الغازية التنفسية (على مستوى الأسناخ والأنسجة) * **أ- على مستوى الأسناخ الرئوية:** * يمر الدم عبر الأعضاء فيفتقر إلى الأكسجين ($O_2$) ويغتناني بثاني أكسيد الكربون ($CO_2$)، ليصل إلى الأسناخ الرئوية مستعيداً تركيبه العادي بفضل التبادلات الغازية. * ينتشر ثاني أكسيد الكربون من الدم نحو الهواء السنخي، بينما ينتشر الأكسجين في الاتجاه المعاكس. * **ب- على مستوى الأنسجة والخلايا:** * يختلف ضغط الغازات ($O_2$ و $CO_2$) بين الدم الداخل إلى العضو والخلايا، مما يحدد اتجاه انتشار كل غاز (انتشار الأكسجين نحو الخلايا وثاني أكسيد الكربون نحو الدم). --- ## 4. نقل الغازات التنفسية في الدم * **مكونات الدم الناقلة:** يتكون الدم من سائل البلازما الذي يحتوي على: كريات حمراء (hématies)، كريات بيضاء، وصفائح دموية. * **دور الهيموغلوبين (L'hémoglobine):** بروتين أحمر غني بالحديد يوجد داخل الكريات الحمراء (300 مليون في كل كرية)، وهو المسؤول عن نقل $O_2$ و $CO_2$. * **أشكال نقل الغازات:** * **نقل الأكسجين ($O_2$):** * على شكل **أكسي‌هموغلوبين** ($HbO_2$ - مركب غير مستقر، تفاعل عكوسي: $Hb + O_2 \rightleftharpoons HbO_2$) بنسبة **98.5%**. * مذاب في البلازما بنسبة **1.5%**. * **نقل ثاني أكسيد الكربون ($CO_2$):** * على شكل **كارب‌هموغلوبين** ($HbCO_2$ - مركب غير مستقر) بنسبة **20% إلى 30%**. * مذاب في البلازما بنسبة **7% إلى 10%**. * على شكل **بيكربونات** بنسبة **60% إلى 70%**. * **آلية الانتقال المجملة:** على مستوى الرئتين، تحرر الكرب‌هموغلوبين ثاني أكسيد الكربون الذي ينتشر نحو الهواء السنخي، بينما ينتشر الأكسجين ليرتبط بالهيموغلوبين مكوناً الأكسي‌هموغلوبين الذي ينقله الدم إلى الأنسجة، ليتحرر الأكسجين نحو الخلايا ويحل محله $CO_2$ عائداً عبر الدم إلى الرئتين. --- ## 5. تأثير التدخين * **تأثير غاز أحادي أكسيد الكربون (CO):** غاز سام للغاية يحتل مكان الأكسجين في الكريات الحمراء، حيث يثبت على الهيموغلوبين مكوناً **الكاربوكسي‌هموغلوبين** (مركب مستقر وتفاعل غير عكوسي: $Hb + CO_2 = HbCO_2$ وفق النص)، مما يمنع الدم من نقل الأكسجين بكفاءة للعضوية.

La digestion des aliments et l’absorption intestinale PDF

# La digestion des aliments et l’absorption intestinale ## I. تنوع الأغذية ومكوناتها تتأصل جميع أغذية الإنسان، باستثناء الماء، من أصل حيواني أو نباتي وتتميز بطبيعتها العضوية. ### 1. الكشف عن مكونات بعض الأغذية تُستعمل كاشفات كيميائية لإبراز الأغذية البسيطة عبر تفاعلات محددة: * **الماء:** يُكشف عنه بالحرارة حيث يؤدي إلى تشكل قطرات ماء. * **الكلورورات (السلسة الكلورورية):** يُكشف عنها بنترات الفضة مما يعطي راسباً أبيض يسود عند التعرض للضوء. * **أملاح الكالسيوم:** يُكشف عنها بأكسالات الأمونيوم لتعطي راسباً أبيض. * **السكريات:** * *الجلوكوز:* يُكشف عنه بمحلول فهلينغ عند التسخين ليعطي راسباً أحمر آجرياً. * *النشا:* يُكشف عنه بالماء الميود (اللغولو) ليعطي تلوناً أزرق بنفسجياً. * **الدهنيات:** تُعطي بقعة شفافة على ورقة بيضاء. * **البروتيدات:** يُكشف عنها بحمض النيتريك لتعطي تلوناً أصفراً وتخثراً. ### 2. الأغذية البسيطة والأغذية المركبة * **الأغذية المركبة:** هي الأغذية المستهلكة (كالخبز، اللحوم، الحليب، الخضر) لأنها تتكون من خليط من الأغذية البسيطة (بروتيدات، سكريات، دهنيات، ماء، أملاح معدنية، وفيتامينات) بنسب مختلفة. * **أمثلة:** * *الحليب:* غذاء مركب كامل، لاحتوائه على جميع الأغذية البسيطة بكميات كافية ومتوازنة. * *الخبز:* غذاء مركب غير كامل، لفقره في الدهنيات. --- ## II. تنوع الأغذية ودورها في الجسم ### 1. التصنيف حسب التركيب الكيميائي * **أغذية غنية بالبروتيدات:** كالسردين، اللحم، والدجاج. * **أغذية غنية بالسكريات:** كالخبز، البطاطس، القطاني (الفاصوليا)، الزبيب، الأرز، والسكر. * **أغذية غنية بالدهنيات:** كالزيت، لحم الغنم، الزبدة، والجوز. * **أغذية غنية بالفيتامينات والألياف:** كالخضر والفواكه. * **أغذية غنية بالأملاح المعدنية:** كالحليب ومشتقاته. ### 2. التصنيف حسب الوظيفة * **الأغذية البانية:** الغنية بمواد البناء كالبروتيدات والأملاح المعدنية. * **الأغذية الطاقية:** وتشمل السكريات والدهنيات. * **الأغذية الواقية:** وتضمن حسن سير العضوية، وتشمل الفيتامينات، الأملاح المعدنية، والألياف النباتية. --- ## III. الحاجيات الطاقية والقيمة الغذائية للأجسام ### 1. الحاجيات الطاقية للجسم والعوامل المؤثرة فيها * **الأيض الأساسي:** يظل الجسم في نشاط مستمر حتى خلال النوم، حيث يُطلق على مجمل الأنشطة الخلوية الدنيوية اسم الميتابوليزم البازال (الأيض الأساسي). * **محددات الحاجيات الطاقية:** تتغير الحاجيات الطاقية اليومية من شخص لآخر وفق عدة معايير تشمل العمر، الجنس، القامة، الكتلة، الحالة الفيزيولوجية والصحية، الجهد البدني والفكري، ودرجة حرارة الوسط المحيط. ### 2. القيمة الطاقية للأغذية تحتوي الأغذية البسيطة العضوية على طاقة، ممّا يحرّر عند احتراق غرام واحد ($1\text{g}$) منها كميات محددة تقاس بالكيلوجول ($\text{KJ}$) أو الكيلوكالوري ($\text{Kcal}$) مع العلم أن ($1\text{ kj} = 4.18\text{ Kcal}$): * **البروتيدات:** $1\text{g}$ يحرر $17\text{ KJ}$. * **السكريات:** $1\text{g}$ يحرر $17\text{ KJ}$. * **الدهنيات (اللبيدات):** $1\text{g}$ يحرر $38\text{ KJ}$. * **ملاحظات أساسية:** - الأغذية البسيطة المعدنية (الماء، الفيتامينات، والأملاح المعدنية) لا تنتج طاقة، ويقتصر دورها على البناء أو الحماية. - الدهنيات أكثر طاقة من السكريات، بينما يتميز هضم السكريات بسرعة أكبر. --- ## IV. العوز الغذائي والراتبات الغذائية ### 1. مفهوم العوز الغذائي وأمراضه يُقصد بالعوز الغذائي مرض تغذوي ناجم عن نقص كلي أو جزئي لغذاء أو عدة أغذية أساسية، ومن أبرز أمراضه: * **الكواشيوركور (Kwashiorkor):** ناتج عن عوز في البروتيدات (خاصة الحيوانية منها). * **الغوتر (Le Goitre):** تتميز بتضخم الغدة الدرقية وسببه نقص اليود. * **الاسقربوط:** ناتج عن عوز حاد في فيتامين C، وتتمثل أعراضه في تعب عام، فقدان الشهية، نقص الوزن، وقصور مناعي. * **سكليروز العين (القرنية المعتمة):** ناتج عن نقص فيتامين A، ويؤدي إلى جفاف العين وعتامة القرنية التي تمنع وصول الضوء إلى الشبكية. * **البيري بيري (Le Béribéri):** ناتج عن عوز فيتامين B1، ويؤدي إلى تعب، اضطرابات عصبية، وقصور قلبي. * **فقر الدم (Anémie):** ناتج عن نقص الحديد، ويؤدي إلى قصور عضلي، تعب عام، وإنتاج غير كافٍ للهيموجلوبين. * **الكساح (Le Rachitisme):** مرض يصيب الأطفال في سن مبكرة ويظهر عبر تشوهات في الجهاز العظمي (تشوه الجمجمة، انتفاخ النهايات العظمية، هزال عام، تشوه القفص الصدري، وأرجل مقوسة). يعود هذا المرض إلى عوز في فيتامين D الضروري لتثبيت الأملاح المعدنية على العظم، ونقص الأملاح المعدنية المانحة لصلابة العظم (ملاحظة: يُنتج الجلد فيتامين D تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية للشمس التي تحول الجزيئات الدهنية في الجلد إلى فيتامين D). ### 2. الراشات الغذائية والتغذية المتوازنة * **محددات الحاجيات الغذائية:** تختلف الحاجيات الغذائية اليومية من المادة والطاقة من شخص لآخر تبعاً لطبيعة النشاط البدني والمجهود العضلي، العمر، الجنس، والحالة الفيزيولوجية (مثل حالة الحمل أو الإرضاع). * **تعريف الراتبة الغذائية:** هي كمية الأغذية البسيطة التي توفر إمداداً طاقياً كافياً لتغطية حاجيات الجسم خلال $24$ ساعة، ويجب أن تتسم بالكفاية والتنوع والالتزام بالنسب المعيارية (بمعدل: $4$ أجزاء من السكريات، جزأين من البروتيدات، وجزء واحد من الدهنيات). * **مخاطر الاختلال الغذائي:** يؤدي عدم توازن الراتبة الغذائية أو قصورها (كنقص البروتيدات والأملاح المعدنية أو الإفراط في السكريات والدهنيات) إلى الإصابة بأمراض مختلفة (مثل الكساح، السكري، وأمراض القلب والشرايين). --- ## V. الوقاية من أخطار الجهاز الهضمي لتفادي المخاطر المهددة للجهاز الهضمي (مثل تسوس الأسنان، القرحة المعدية، الإسهال، الإمساك، والتسمم الغذائي)، يجب التقيد بالإرشادات الوقائية الآتية: * تفادي السلوكيات المؤدية لتسوس الأسنان والحرص على التنظيف الصحيح للأسنان. * تجنب الإكثار من السكريات، وغسل الخضر والفواكه جيداً واستهلاك كميات وفيرة منها. * تناول أغذية طازجة، والالتزام بثلاث وجبات في اليوم، وشرب الماء. * غسل اليدين بانتظام قبل وبعد كل وجبة.

L’excrétion urinaire chez l’Homme PDF

**الإطراح البولي عند الإنسان** **1. تعريف الإطراح البولي والجهاز البولي** * **الإطراح البولي:** الوظيفة التي تمكن الجسم من التخلص، على شكل بول، من الفضلات المستخلصة من الوسط الداخلي. * **تركيب الجهاز البولي:** يتألف من كليتين تنتجان البول باستمرار، ومسالك بولية تؤمن طرحه للخارج. ويحدد دور كل بنية كالتالي: * **الكلية:** إنتاج البول. * **الحالبان:** نقل البول من الكليتين إلى المثانة. * **المثانة:** المكان الذي يتجمع فيه البول. * **الإحليل:** التخلص من البول إلى الخارج. * **الشريان الكلوي:** نقل الدم المراد تصفيته نحو الكليتين. * **الوريد الكلوي:** نقل الدم المصفى إلى خارج الكليتين. **2. البنية الوظيفية للكلية** تتكون كل كلية من حوالي مليون نبيبة (néphrons)، وهي الوحدات التركيبية والوظيفية الغنية بالأوعية الدموية. على مستوى النبيبات، تُستخلص مكونات البول من الدم؛ ليُجمع البول المتكون في حويضة (bassinet) كل كلية، ويمر عبر الحالبين ليتراكم في المثانة، ويُطرح لاحقاً إلى الخارج عبر الإحليل. **3. تركيب البول** * **المكونات العادية:** الماء، فضلات سامة (البولة، حمض البوليك، النشادر)، وأيونات معدنية (كلورورات، كبريتات، فوسفات). * **المكونات غير العادية (الأنو اع غير الطبيعية):** الغلوكوز، البروتينات، والدهنيات. * يشير وجود الغلوكوز في البول إلى الإصابة بمرض السكري، بينما تدل presença (وجود) البروتينات على حدوث تلف في النبيبات. * **ملاحظات:** * **لإبراز البولة:** يُضاف الزانثيدرول وأيونات الكلورور، أو نترات الفضة، ليتم الحصول في الحالتين على راسب أبيض. * **الشريط الاختبارى:** يساعد في تحديد عدة عوامل في البول (النتريت، الغلوكوز، البروتينات، pH...). **4. الوظيفة الكلوية** 1. **الدور المُنقي (المصفى):** تتخلص الكليتان من الفضلات السامة للجسم (البولة، حمض البوليك، والنشادر). 2. **الدور المنظم:** تساعد الكليتان في ضبط تركيب البلازما عبر التخلص من فائض الملح والماء. **5. حماية الكليتين** * تجنب الإفراط في الملح. * شرب كمية كافية من الماء. * عدم التدخين. * ممارسة الرياضة.

Examens Régionaux SVT 3AC PDF

# ملخص درس واستثمار امتحان جهوي في علوم الحياة والأرض ## الجزء الأول: استرداد المعارف الأساسية ### 1. الجهاز العصبي والعضلي * **منطقة الاتصال العصبي العضلي:** هي منطقة التواصل بين الألياف العصبية والألياف العضلية المستهدفة (المشبك العصبي العضلي أو الصفيحة المحركة). * **وحدة النسج العصبي:** يُعتبر العصبون (الخلية العصبية) الوحدة البنيوية والوظيفية الأساسية للنسيج العصبي. ### 2. الجراثيم وآليات الدفاع الطبيعية * **تكاثر الجراثيم:** تتكاثر الخمائر بطريقة التبرعم، بينما تتطفل الفيروسات إجبارياً على الخلايا الحية لضمان بقائها وتكاثرها. * **آليات الممرضات:** لا تقتصر خطورة جميع الجراثيم الممرضة على إفراز السخام أو السامة (التوكسين)، بل تتعدد أساليبها لتشمل الغزو والتكاثر الخلوي. * **الحواجز الطبيعية:** تشكل الجلد والمخاطيات خط الدفاع الطبيعي الأول ضد غزو الكائنات المجهرية. * **ظاهرة البلعمة:** استجابة مناعية طبيعية وغير نوعية تتألف من المراحل الأساسية التالية: 1. **الالتصاق:** تثبت الخلية البلعمية على العنصر الأجنبي. 2. **الابتلاع:** إحاطة العنصر وامتصاصه داخل فجوة خلوية. 3. **الهضم:** تفكيك العنصر الممرض والتخلص من الفضلات. --- ## الجزء الثاني: الاستدلال العلمي والتواصل الكتابي والبياني ### 1. دراسة حالة إدمان الهواتف الذكية * **المظاهر المرضية:** يتسبب الإفراط في استخدام الهاتف الذكي في مشكلات بصرية (إجهاد العين، ضعف الرؤية) وصعوبات في حركة الإبهام. * **العوامل والأسباب:** * **الرؤية:** تؤثر الأشعة ذات اللون البنفسجي الأزرق المنبعثة من شاشات الهواتف سلباً على الجهاز البصري. * **الحركة:** ترتبط حركة الإبهام بأنشطة عصبية حركية تتطلب تكامل عناصر الجهاز العصبي (المراكز العصبية، الأعصاب، والأعضاء المستجيبة كالعضلات). * **الوقاية:** يُنصح بالاعتدال في الاستخدام والحد من التعرض المطول لشاشات الأجهزة الذكية لتفادي الاضطرابات العصبية والبصرية. ### 2. مرض التهاب الكبد ب (Hépatite B) وخصائص الاستجابة المناعية * **المسبب وطرق الانتقال:** مرض فيروسي ينتج عن تكاثر فيروس "VHB" في خلايا الكبد، وينتقل عبر الدم، العلاقات الجنسية، الحقن، ومن الأم إلى الجنين. * **الوقاية:** يُعد التلقيح الإجراء الوقائي الأساسي لحماية الأفراد من العدوى والمضاعفات الخطيرة (كالأمراض المزمنة وسرطان الكبد). * **التجارب والاستجابة المناعية:** * **طبيعة الفيروس:** يمثل فيروس "VHB" عنصراً أجنبياً (مولد مضاد) بالنسبة للجسم. * **الاستجابة الخلطية (السيروترافي):** أثبتت التجارب على المجموعات الحيوانية (الفئران) أن حماية الحيوانات بحقن مصل لفئران مُمَنّعة يضمن القضاء على الفيروس وحمايتها من المرض، مما يؤكد أن الاستجابة المناعية ضد هذا الفيروس هي استجابة **خلطية** تتم بواسطة مضادات أجسام نوعية محتواة في المصل.

Examens Locaux SVT 3AC PDF

# ملخص درس علوم الحياة والأرض (SVT) - الامتحان المحلي (المستوى: الثالثة إعدادي) ## المحور الأول: استرداد المعارف الأساسية حول الهضم والتغذية ### 1. مفاهيم الهضم والأنزيمات * **الهضم:** عملية تبسيط جزيئي للأغذية. * **الكبد:** تُنتج الصفراء التي تُسهل هضم الدهنيات. * **العصارة المعوية:** تحتوي على أنزيمات هاضمة. * **النشا:** يتحول بواسطة الأميلاز إلىسكريات بسيطة (ولا يتحول إلى أحماض أمينية). * **هضم البروتينات:** يبدأ في المعدة (وليس في الأمعاء الدقيقة كما ورد في الخطأ الوارد بالنص). ### 2. التصنيف الغذائي والكواشف المخبرية * **الأغذية:** الحليب يُعتبر غذاءً مركباً، بينما الأحماض الدهنية والبروتينات تعتبر أغذية بسيطة أو مغذيات. * **الكواشف المخبرية:** - **ماء اليود:** يكشف عن وجود النشا. - **الحمض النتريتي (حمض النتريك):** يكشف عن وجود البروتينات. - **نترات الفضة:** تكشف عن وجود الكلوررات (أيونات الكلور). ### 3. المصطلحات والتعريفات الغذائية * **الرشن الغذائي:** كمية الأغذية التي تغطي الاحتياجات الطاقية لفرد خلال يوم كامل (24 ساعة). * **الأغذية الطاقية:** الأغذية التي توفر الطاقة اللازمة لنشاط الجسم. * **العوز الغذائي:** مرض ناتج عن نقص أو عجز في الأغذية البسيطة. * **الخملة المعوية:** وحدة بنيوية تسمح بامتصاص المغذيات في مستوى المعي الدقيق. * **الكساح:** عوز غذائي ناتج عن نقص فيتامين D. --- ## المحور الثاني: التفكير العلمي والتواصل (دور المضغ) 1. **مفهوم المضغ:** ظاهرة ميكانيكية تساهم في تجزئة الأغذية إلى قطع صغيرة، مما يسهل الفعل الكيميائي للأنزيمات في العصارات الهاضمة. 2. **التجربة المختبرية (وضع قطع لحم في أنبوبين A و B مع عصارة بانكرياسية في درجة حرارة 37°م لمدة 5 ساعات):** - **الأنبوب A (قطعة لحم 10غ):** هضم ضعيف أو منعدم لقلة مساحة التماس. - **الأنبوب B (لحم مفروم 10غ):** هضم أفضل وأسرع لكثرة مساحة التماس. - **الاستنتاج:** المضغ الجيد يسهل عمل العصارات والأنزيمات الهاضمة. 3. **صحة الجهاز الهضمي:** أهمية تنظيف الأسنان لتجنب تسوس الأسنان وضمان مضغ جيد وبنية هضمية سليمة. --- ## المحور الثالث: الحاجيات الطاقية وعوامل تغيرها 1. **عوامل تغير الحاجيات الطاقية:** - **النشاط البدني:** تتزايد الحاجيات الطاقية مع ارتفاع شدة النشاط البدني (نشاط ضعيف < نشاط متوسط < نشاط مكثف). - **الجنس:** تختلف الحاجيات بين الرجل البالغ والمرأة البالغين (الرجل يحتاج طاقة أكبر عند تقارب النشاط). - **العمر / المرحلة العمرية:** تتغير الحاجيات الطاقية حسب الفئة (طفل، مراهق، بالغ).