السنة الثالثة إعدادي

التصنيفات الفرعية

أحدث المحتويات

صحة الجسم PDF

تنزيل صحة الجسم-1 PDF يمكنك تنزيل صحة الجسم-1 بصيغة pdf بسهولة عبر النقر على زر التتنزيل أسفله.

الهضم والامتصاص PDF

تنزيل الهضم والامتصاص-1 PDF يمكنك تنزيل الهضم والامتصاص-1 بصيغة pdf بسهولة عبر النقر على زر التتنزيل أسفله.

الدم والدوران الدموي PDF

تنزيل الدم والدوران الدموي-1 PDF يمكنك تنزيل الدم والدوران الدموي-1 بصيغة pdf بسهولة عبر النقر على زر التتنزيل أسفله.

الجهاز العضلي PDF

تنزيل الجهاز العضلي-1 PDF يمكنك تنزيل الجهاز العضلي-1 بصيغة pdf بسهولة عبر النقر على زر التتنزيل أسفله.

الجهاز العصبي PDF

تنزيل الجهاز العصبي-1 PDF يمكنك تنزيل الجهاز العصبي-1 بصيغة pdf بسهولة عبر النقر على زر التتنزيل أسفله.

الجراثيم وعلم المناعة PDF

# الجراثيم وعلم المناعة ### 1. مفهوم المتعضيات المجهرية وتنوعها يُقصد بالمتعضي المجهري (أو الجرثوم) كل كائن حي متناهٍ في الصغر لا يُرى إلا بالمجهر، ويُطلقه البعض تحديداً على المتعضيات المجهرية الممرضة. وتتواجد هذه الكائنات في سائر الأوساط الخارجية، كالماء، والهواء، والتربة، والأطعمة، وداخل الأمعاء. تُصنَّف المتعضيات المجهرية بنيوياً إلى أربع مجموعات رئيسية: * **الحيوانات الأولية:** كائنات حية وحيدة الخلية، مثل البرامسيوم والأميبة. * **البكتريات:** كائنات ذات أشكال متعددة؛ إذ تتخذ شكل مكورات، أو عصيات، أو لولبيات، وتوجد إما مفردة، أو ثنائية، أو على هيئة سلاسل وعقود أو عناقيد (مثل: عصية الحليب، ولولبية السيفلس). * **الفطريات المجهرية:** نباتات لازهرية مجهرية، مثل الخمائر وفطر البنسليوم. * **الحمات (الفيروسات):** أصغر الكائنات حجماً، وهي طفيلية إلزامياً، مثل حمة السيدا (HIV). --- ### 2. أنماط عيش المتعضيات المجهرية تتوزع المتعضيات المجهرية وظيفياً وفق طريقة عيشها إلى ثلاثة أصناف: * **طفيلية:** تعيش متطفلة على كائن حي آخر ملحقة به الضرر؛ مثل الحمات، ولولبية السيفلس، وفطر قرع الرأس، والأميبة. * **رمية:** تتغذى على المواد العضوية الميتة؛ مثل عفن الخبز، والخمائر، وعصية الحليب، والبرامسيوم. * **تكافلية:** تقيم علاقة تعاون وتبادل منفعة مع كائنات أخرى؛ كبكتريا "الريزوبيوم" التي تتعايش مع جذور نباتات القطاني. --- ### 3. مظاهر خطورة المتعضيات المجهرية تستمد الجراثيم الممرضة خطورتها وقدرتها الإمراضية من عدة خصائص بيولوجية: #### أ. التكاثر السريع تتميز بقدرتها على التكاثر بوتيرة سريعة عند توفر وسط ملائم، وتتبع الأنماط التالية: * **الانقسام:** انفصال الخلية الجرثومية إلى خليتين متماثلتين، وهو شائع لدى البكتريات والحيوانات الأولية. * **التبرعم:** نمو برعم جانبي ينفصل تدريجياً ليشكّل فرداً جديداً ثم ينمو بدوره، كما هو الحال عند الخمائر وبعض الحيوانات الأولية. * **التبوغ:** إنتاج أبواغ تنتشر في الوسط، ثم تنبت مجدداً عند ملائمة الظروف (مثل فطر البنسليوم). * **التكاثر النوعي للحمات:** تتسرب الحمة إلى داخل الخلية الحية، حيث يندمج خبرها الوراثي مع نواة الخلية العائلة مسخراً إياها لإنتاج مكونات حَمات جديدة، لتنتهي العملية بموت الخلية وانفجارها محررة أعداداً هائلة من الحمات. #### ب. إفراز السمين (دراسة تجريبية على الكزاز) أثبتت التجارب المخبرية على مجموعات الفئران آلية تأثير عصيات الكزاز (مرض ينتج عنه تصلب العضلات والموت اختناقاً بتوقف عضلات الجهاز التنفسي): * **المجموعة 1 (شاهد):** حُقنت بـ $1\,\text{cm}^3$ من ماء مقطر $\leftarrow$ بقاء الفئران سليمة. * **المجموعة 2:** حُقنت بـ $2\,\text{cm}^3$ من زرع عصيات الكزاز $\leftarrow$ ظهور أعراض الكزاز ثم نفوق جميع الفئران بسبب فعل البكتيريا. * **المجموعة 3:** حُقنت بـ $2\,\text{cm}^3$ من رشاحة وسط زرع عصيات الكزاز (مصفاة خالية من البكتيريا) $\leftarrow$ ظهور أعراض الكزاز وموت الفئران. *الاستنتاج:* تفرز البكتيريا مادة كيميائية سامة تسمى **السمين**، وتعتبر هذه المادة أشد فتكاً وسمية من سم العقارب والثعابين. #### ج. وجود العليبة والتبوغ * **العليبة:** غشاء واقٍ إضافي يحيط ببعض البكتريات فيرفع من ضراوتها ومقاومتها (مثل: مكورات الجمرة الخبيثة). * **التبوغ:** قدرة بعض الجراثيم على التحول إلى شكل بوغي لمقاومة الظروف غير الملائمة، لتعاود الإنبات والنشاط مجدداً بمجرد تحسن شروط الوسط (مثل: عصيات الكزاز). --- ### 4. الأهمية التطبيقية للجراثيم النافعة تُستثمر الجراثيم غير الممرضة في العديد من الأنشطة الحيوية والصناعية: * **الصناعات الغذائية:** تُستعمل الخمائر، والبكتريات، والعصيات اللبنية، والفطريات لإنتاج الخبز، والحلويات، والمشروبات، والأجبان، ومشتَقّات الحليب (كالرايب). * **الصناعات الصيدلية والكيميائية:** تُستخدم في تركيب الخل، وحمض الأسيتيك، والمضادات الحيوية، والإيثانول، والفيتامينات، والهرمونات. * **المجال الفلاحي:** تُسهم بكتريات "الريزوبيوم" في تثبيت أزوت الهواء وتحويله إلى نترات ترفع من خصوبة التربة وتغذية النباتات. * **المجال البيئي:** * توظيف البكتريات المحللة للنفايات العضوية في معالجة مياه الصرف الصحي. * استعمال الجراثيم الممرضة لبعض الطفيليات والآفات في إطار المكافحة البيولوجية للحيوانات والنباتات الضارة.